أعداد مضربي غوانتانامو ترتفع لـ52   
الخميس 1434/6/8 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)
معتقلو غوانتانامو يعانون ظروفا قاسية بدنية ونفسية وفق المنظمات الحقوية (رويترز)
قال متحدث عسكري أميركي باسم سجن غوانتانامو إن 52 معتقلا من أصل 166 باتوا منخرطين في الإضراب عن الطعام الذي بدأ في فبراير/شباط في هذا المعتقل، وإن من بينهم 15 يتم إطعامهم قسرا نقل ثلاثة منهم للمستشفى.

وكانت آخر حصيلة قدمها النقيب روبرت دوراند الجمعة قد أفادت بوجود 43 مضربا عن الطعام، 11 منهم يتم إطعامهم بواسطة أنابيب.

وأكد محامون أن مائة معتقل يشاركون في الإضراب الذي بدأ في السادس من فبراير/شباط عندما فتش الحراس "مصاحف شريفة" بطريقة اعتبرها السجناء تدنيسا لها. لكن المحامين يشيرون إلى أن الدافع الأساسي هو احتجاج المضربين على اعتقالهم منذ 11 سنة بلا محاكمة ولا إدانة.

وقال النقيب دوراند في بيان إنه "في يوم الأربعاء 17 أبريل (نيسان)، ومن أصل 166 معتقلا، لدينا حاليا 52 مضربا عن الطعام بينهم 15 يتلقون تغذية بالأنابيب".

وأضاف أن ثلاثة من الذين يطعمون قسرا نقلوا إلى المستشفى للمراقبة "لكن حياتهم ليست في خطر حاليا".

وأوضح الناطق باسم السلطات العسكرية في المعتقل أن "إجراءات جديدة" اتخذت لإبلاغ المحامين عبر وزارة العدل عندما يتعين إطعام موكليهم بالأنابيب، وحين يصادق على ذلك قائد غوانتانامو.

وأدانت منظمة كونستيتيوشن بروجكت المستقلة في تقرير "تغذية المعتقلين قسرا" في غوانتانامو واعتبرته "شكلا من أشكال التجاوزات يجب وقفه".

ونقل ستون معتقلا السبت من زنزانات جماعية في المعسكر رقم 6 إلى زنزانات فردية بعد "حركة تمرد" قام بها معتقلون. وذكر دوراند أن نحو سعبين معتقلا "معتدلا" ما زالوا في المعسكر رقم 6 من أصل 130 كانوا يقبعون فيه.

وتحتجز الولايات المتحدة في القاعدة الأميركية بخليج غوانتانامو في كوبا 166 معتقلا، معظمهم أسروا منذ أكثر من عشر سنوات في عمليات جرت في إطار الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما يسمى "الإرهاب".

وقد تمت الموافقة على إطلاق سراح أو نقل نحو نصف المحتجزين، لكن الكونغرس الأميركي جعل نقل السجناء من معسكر غوانتانامو أكثر صعوبة، ولم ينفذ الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا أصدره عام 2009 بإغلاق المعتقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة