مصادر أمنية سورية: 60 ألفا قضوا بالاعتقال   
الأحد 1437/8/16 هـ - الموافق 22/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ستين ألف شخص على الأقل توفوا جراء التعذيب وسوء المعاملة في السجون السورية منذ نشوب الثورة ضد الرئيس بشار الأسد خلال خمسة أعوام.
ونقل المرصد السوري عن "مصادر داخل أجهزة النظام الأمنية" أن ما لا يقل عن ستين ألفا قتلوا منذ مارس/آذار 2011 في معتقلات النظام السوري وخصوصا في سجن صيدنايا العسكري أحد أكبر السجون السورية، وسجون جهاز المخابرات الجوية وأمن الدولة".
     
ووفق المرصد فقد قتل هؤلاء "جراء التعذيب الجسدي المباشر أو الحرمان من الطعام والدواء".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن من بين القتلى الستين ألفا تمكن المرصد من توثيق أسماء 14456 شخصا توفوا وراء القضبان بينهم 110 أطفال.
     
ووفق عبد الرحمن، فإنه خلال السنوات الخمس جرى "اعتقال حوالى نصف مليون شخص، بينهم من أطلق سراحه ومن قتل، وآخرون لا يزالون يقبعون في السجون".
     
وطالب المرصد السوري بالإفراج عن المعتقلين مشيرا إلى أنه "لا يزال هناك أكثر من مئتي ألف شخص في السجون".
     
وتضغط المعارضة السورية من أجل إطلاق المعتقلين كإجراء إنساني من أجل تسهيل استئناف محادثات السلام في مدينة جنيف السويسرية.
      
واتهم محققون حقوقيون تابعون لـ الأمم المتحدة في فبراير/شباط الحكومة السورية بتنفيذ سياسة "الإبادة" بين سجنائها.
      
وأشار المحققون إلى أقوال بعض الشهود التي ذكروا أن هناك سجناء ماتوا بسبب "التعذيب والأمراض وظروف السجن المروعة" وتم دفنهم لاحقا في مقابر جماعية.
     
وعيّن موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا مؤخرا مسؤولا ضمن مجموعة العمل الدولية حول الشؤون الإنسانية في سوريا لمتابعة ملف المعتقلين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة