دول عربية ساعدت بعمليات أميركية سرية   
الخميس 1434/3/27 هـ - الموافق 7/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)
صورة من تقرير مبادرة العدالة في المجتمع المفتوح على موقعها على الإنترنت (الجزيرة)
قال تقرير أصدرته منظمة حقوقية عالمية إن نحو 54 دولة بينها 11 دولة عربية شاركت في برنامج سري للاستخبارات الأميركية تضمن احتجاز مشتبه فيهم في قضايا "إرهاب" في سجون سرية بالخارج أو تسليمهم لحكومات أجنبية لاستجوابهم.

وركز تقرير "مبادرة العدالة في المجتمع المفتوح" في الأساس على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتبطت بالاعتقالات السرية التي نفذتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) وعمليات "التسليم الاستثنائية" بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ويستند التقرير الذي حمل عنوان "عولمة التعذيب" فيما أورده من معلومات إلى "مصادر عامة موثوق بها" و"منظمات لحقوق الإنسان لها سمعتها"، ولم تنف وكالة المخابرات المركزية ما تضمنه التقرير.

وبحسب التقرير فإن "عمليات الاعتقال السرية وعمليات التسليم الاستثنائية التي جرت خارج الولايات المتحدة تحت غطاء من السرية لم تكن لتنفذ دون مشاركة نشطة من جانب حكومات أجنبية، وهذه الحكومات يجب محاسبتها أيضا".

وتناول التقرير كيفية معاملة 136 فردا والمساعدة التي قدمتها في تلك العمليات كل من الدول الـ54 وأغلبها حليفة لواشنطن مثل أستراليا وكندا وألمانيا وبريطانيا وأيرلندا. كما تضمنت دولا لا ينظر إليها عادة على أنها صديقة لواشنطن مثل إيران التي نقلت بعض الأفراد، بحسب التقرير، إلى أفغانستان حيث نقلوا من هناك إلى الحكومة الأميركية.

والدول العربية التي شاركت في تلك العمليات هي الأردن والمغرب والجزائر وموريتانيا ومصر وسوريا والسعودية والإمارات والصومال واليمن وجيبوتي. ومن الدول الإسلامية الأخرى أفغانستان وإيران وإندونيسيا وباكستان.

وذكر التقرير أن الدول الـ54 شاركت في عمليات سي آي أي بسبل مختلفة منها استضافة سجون تابعة لوكالة المخابرات الأميركية، والمساعدة في القبض على المشتبه فيهم ونقلهم، والسماح باستخدام مجالها الجوي ومطاراتها، وتقديم معلومات عن أفراد واستجوابهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة