يونيسيف: القتال باليمن يدمر حياة الأطفال ومستقبلهم   
الاثنين 1436/8/7 هـ - الموافق 25/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

أكد المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) آنتوني ليك أن الأزمة اليمنية تتصاعد بشكل يومي، وهو ما يستدعي سريعا وضع حد للاقتتال الذي يدمر حياة الأطفال ومستقبلهم.

وقال ممثل اليونيسيف في اليمن جوليان هارنيس إن الوضع في البلاد مروع للغاية بسبب القتال الدائر هناك.

وأضاف هارنيس أن العديد من الأطفال يتعرضون للموت بسبب عدم وجود رعاية صحية ولا مياه صالحة للشرب، إضافة إلى انعدام اللقاحات اللازمة، خصوصا في المناطق التي تشتد فيها المعارك.

وفي وقت سابق قالت المنظمة إن الأطفال اليمنيين "بحاجة ماسة إلى الحماية، ويجب على كافة أطراف النزاع بذل كل ما في وسعهم للحفاظ على سلامتهم".

وأشارت إلى أن "التصعيد الحالي في العنف" وتدهور الوضع الإنساني المتسارع يفاقمان أوضاع الأطفال المضطربة بالأساس في عموم البلاد، وذلك بالتزامن مع انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد وزيادة معدلات تجنيد الأطفال.

ولفتت المنظمة إلى أنها تواصل العمل مع الشركاء المحليين والدوليين من أجل توفير المياه والصرف الصحي والإمدادات الصحية الأساسية، فضلا عن اللقاحات والتغذية العلاجية والتعليم وبرامج التوعية النفسية للأطفال المتضررين بشأن مخاطر الألغام والمتفجرات.

وكانت اليونيسيف قد أعلنت يوم 14 فبراير/شباط الماضي أن 14.7 مليون شخص في اليمن من إجمالي عدد السكان البالغ 25.8 مليونا، يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.

ووجهت نداء إلى المجتمع الدولي لدعم أطفال اليمن، مطالبة بتقديم ستين مليون دولار لدعم برامجها هناك خلال العام الحالي، بينما تتوقع الأمم المتحدة أن تصل قيمة برامج التغذية في اليمن إلى 146 مليون دولار حتى نهاية العام.

وأكد الممثل هارنس آنذاك أن اليونيسيف ستبقى في اليمن ما لم يحدث تهديد مباشر لموظفيها، وقال "سنواصل مع شركائنا المنفذين تطعيم الأطفال وعلاج المصابين بسوء التغذية وبناء وترميم المدارس وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين بشكل مباشر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة