غوانتانامو مفتوح رغم انتهاء أجل غلقه   
الجمعة 1431/2/7 هـ - الموافق 22/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)
سجن غوانتانامو اعتبر وصمة عار على السجل الأميركي لحقوق الإنسان (الفرنسية-أرشيف)

انتهى الجمعة الموعد الذي أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما لإغلاق معتقل غوانتانامو ولا يزال يقبع 196 سجينا في القاعدة البحرية الأميركية على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا.
 
وقال لين قودمان محامي أحد المعتقلين إن موكله الأفغاني شوالي خان مستاء من تأخير إغلاق المعتقل وقد كرر مرارا أنه بريء.
 
وأضاف "شعور بالإحباط يتملك هذا السجين بصورة أكبر من أي وقت مضى، أي أحد كان لديه آمال في أوباما ولكني أعتقد بحزن، أن شيئا لم يتغير من بوش إلى أوباما".
 
لا وقت محدد
غير أن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس كرر الخميس أنه لا يعرف متى يغلق المعتقل، مضيفا أن "الرئيس (أوباما) تعهد بإغلاق السجن وسيفعل ذلك".
 
وكان أوباما قد وعد عقب توليه منصبه بإغلاق سجن غوانتانامو، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يساعد في تحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج.

على الرغم من ذلك اعترف مسؤولون كبار في إدارة أوباما بأن إغلاق المعتقل قد يتأخر لأن القضايا الصعبة لا يزال يتعين حلها.
 
ترحيل جزائريين
في غضون ذلك أعلنت وزارة العدل الأميركية ترحيل معتقلين جزائريين هما حسن زميري وعادل هادي الجزائري بن همليلي إلى الجزائر.
 
"
رفضت دول بينها دول مقربة من الولايات المتحدة قبول سجناء من غوانتانامو. وقوبلت خطة حكومة أوباما لنقل بعض المحتجزين إلى سجن على الأراضي الأميركية بمعارضة قوية في الكونغرس
"
وقالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الجمعة إن فريقا تقوده وزارة العدل توصل الى أن حوالي خمسين معتقلا ينبغي احتجازهم إلى أجل غير محدد بدون محاكمة، وهي المرة الأولى التي توضح فيها الإدارة عدد المعتقلين الذين تعتبرهم خطيرين جدا بحيث ينبغي ألا يطلق سراحهم لكنها لا تملك أدلة كافية لتقديمهم للمحاكمة.
 
ورفضت دول بينها دول مقربة من الولايات المتحدة قبول سجناء من غوانتانامو. وقوبلت خطة حكومة أوباما لنقل بعض المحتجزين إلى سجن على الأراضي الأميركية حيث يحتمل مثولهم في نهاية الأمر أمام محاكم جنائية مدنية بمعارضة قوية في الكونغرس.
 
وأوقف أوباما إلى أجل غير مسمى نقل أي معتقلين إلى اليمن بسبب مخاوف بشأن خلايا لتنظيم القاعدة تعمل هناك ويعتقد أنها مسؤولة عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أميركية أثناء رحلة إلى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وبالإجمال جرى ترحيل أكثر من 570 محتجزا من غوانتانامو إلى 37 دولة على الأقل منذ افتتاح مركز الاحتجاز عام 2002 في ظل حكم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة