فرنسا تتراجع عن إسقاط الجنسية بقضايا الإرهاب   
الأربعاء 12/3/1437 هـ - الموافق 23/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)

أعلنت الحكومة الفرنسية أنها تخلت عن خطط روجت لها مؤخرا تقضي بإسقاط الجنسية الفرنسية عن مزدوجي الجنسية في القضايا المتعلقة بـ"الإرهاب".

وقالت وزيرة العدل كريستيان توبيرا -التي ساورتها شكوك كبيرة إزاء الخطة من البداية- إن الخطة أسقطت من مشروع قانون التعديل الدستوري المقرر طرحه للاستفتاء.

وأضافت في مقابلة إذاعية "مثلت (الخطة) مشكلة جوهرية فيما يتعلق بالحقوق الوطنية لمحل الميلاد".

وبرزت تلك الخطط بعد وقت قصير من الهجمات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، وتبناها تنظيم الدولة وقتل فيها 130 شخصا.

ودعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حينها إلى اتخاذ إجراءات في إطار تعديل دستوري يستهدف تكثيف الحرب على "الإرهاب".

وكان الإجراء سيتيح إسقاط الجنسية الفرنسية عن مزدوجي الجنسية في حال شاركوا في أفعال تهدد الأمن الوطني.

ويتم منح الجنسية الفرنسية لمن يولدون على الأراضي الفرنسية، لذا فإن في فرنسا العديد ممن يحتفظ أيضا بجنسية دولته الأصلية، وأغلب هؤلاء جاؤوا من مستعمرات فرنسية من شمال أفريقيا.

ولا يمكن حاليا سحب الجنسية إلا من المتجنسين بها بعد الولادة، وقد أدت الخطط الرامية لتعميمها على كل مزدوجي الجنسية إلى انقسامات بين السياسيين من اليسار واليمين على حد سواء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة