دعوة حقوقية لملاحقة الإسرائيليين   
الثلاثاء 1431/6/19 هـ - الموافق 1/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
 قوات إسرائيلية تعتلي إحدى سفن أسطول الحرية (رويترز)
 
دعت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم لملاحقة "المجرمين الإسرائيليين" لضمان عدم إفلاتهم من العقاب عن كافة الجرائم التي ارتكبوها. وانتقدت بيان مجلس الأمن الدولي بشأن الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق "أسطول الحرية"، واعتبرته مخيبا للآمال ولم يف بالمعايير الدولية.

وطالب بيان من المدير التنفيذي للجمعية الحقوقية في لبنان عبد العزيز طارقجي تلقت الجزيرة نت نسخة منه، جميع الأحرار والحقوقيين بتوحيد جهودهم لوضع إستراتيجية مشتركة لملاحقة "المجرمين الإسرائيليين في كافة دول العالم ولتعرية هؤلاء الإرهابيين المحتلين بكافة الطرق الممكنة سعيا لتطبيق العدالة ولضمان عدم إفلاتهم من العقاب عن كافة الجرائم التي ارتكبت حاليا وسابقا".

وانتقدت (راصد) بيان مجلس الأمن وقالت إنه لم يأت بما تشتهي "سفن الأحرار والمدافعين الأبرياء"، واعتبرته مخيبا لآمال الجميع وأنه لا يفي بالمعايير التي تكفل حماية القانون الدولي "الذي داسته إسرائيل وتمردت عليه".

كما اعتبرت الجمعية الحقوقية الفلسطينية أن أغرب ما جاء في بيان مجلس الأمن طلبه "القيام بتحقيقات حيادية في جريمة علنية ارتكبتها قوات الاحتلال بحق مدنيين عزل وناشطي سلام".

وأكد أن إسرائيل لا تتجرأ على القيام بمثل هذه الجريمة لولا الدعم والموافقة الأميركية المسبقة.

وأشاد طارقجي بما وصفها المواقف الرسمية المشرفة لتركيا ولبنان وسوريا وإسبانيا التي تعبر عن ما يريده المدافعون الأحرار الذين تصدوا "للإرهاب الإسرائيلي".

ورغم انتقاده الموقف العربي باعتباره ما زال وسيبقى ضعيفا لأنه مرتهن للإدارة الأميركية" فإنه دعا الحكومات العربية لأخذ "موقف مشرف" تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة المحاصر، كما أعرب عن أمله بتحرك مصري جاد لفتح معبر رفح دون قيود.
 
كما دعا الفصائل الفلسطينية خاصة حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لإنهاء الانقسام لمواجهة الاحتلال الذي لا يفرق بين فصيل وأخر وهدفه الوحيد تدمير القضية الفلسطينية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة