دعوة للإفراج عن صحفي إثيوبي   
الأربعاء 1432/7/22 هـ - الموافق 22/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:55 (مكة المكرمة)، 15:55 (غرينتش)

الصحفي ووبشيت تاي نائب رئيس تحرير صحيفة أروامبا تايمز الإثيوبية (الجزيرة نت)
دعت لجنة حماية الصحفيين السلطات الإثيوبية إلى الإفراج الفوري عن الصحفي ووبشيت تاي الذي اعتقل يوم الأحد الماضي.

وذكرت اللجنة أن صحفيين محليين قالوا إن الشرطة الإثيوبية اعتقلت تاي -وهو نائب رئيس تحرير صحيفة أروامبا تايمز الأسبوعية- من منزله في أديس أبابا، حيث صادرت عدة وثائق وآلات تصوير وأقراصا مدمجة ومجموعة من أعداد الصحيفة.

وأضافوا أن تاي معتقل في سجن ماكيلاوي في العاصمة أديس أبابا.

وفي حديث للجنة، نفى المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية شيميليس كمال اعتقال أي صحفي في البلاد، وأضاف "سأتحقق ولكن لا يوجد أي صحفي معتقل في إثيوبيا، فلدينا قوانين تمنع اعتقال الصحفيين قبل محاكمتهم، ولا يوجد أي اعتقال بسبب الرأي".

وأضافت اللجنة أن القانون الإثيوبي يمنع احتجاز الصحفيين قبل المحاكمة، ولكن يوجد صحفيان يشتغلان في الإذاعة الحكومية معتقلان منذ نحو سنة بسبب تهم إجرامية، كما اختفى صحفيان إريتريان اعتقلا عام 2006.

وحسب الدستور الإثيوبي يجب أن توجه الشرطة اتهامها أو تطلق سراح المعتقل في غضون 48 ساعة. وقال مستشار لجنة حماية الصحفيين شرق أفريقيا توم رودس إن احتجاز تاي غير قانوني. وأضاف "إننا ندعو السلطات الإثيوبية إلى إطلاق سراحه فورا".

ووفقا للجنة حماية الصحفيين فإن مدير تحرير الصحيفة داويت كيبيدي كان قد سجن لمدة 21 شهرا بسبب التغطية النقدية لحملة الحكومة بعد الانتخابات المتنازع عليها في عام 2005، وكان هدفا لمضايقات مستمرة من قبل الإدارة ووسائل الإعلام الموالية للحكومة.

وقد فاز كيبيدي في عام 2010 بالجائزة الدولية لحرية الصحافة التي تقدمها لجنة حماية الصحفيين لالتزامه على الرغم من القمع.

وقد أطلقت أسبوعية "أروامبا تايمز" الناطقة باللغة الأمهرية في عام 2008 بعد خروج كيبيدي مقابل عفو مشروط، وهي اليوم ثاني أكبر صحيفة في إثيوبيا، وفقا للجنة حماية لصحفيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة