فريق للجزيرة بدورة حقوقية في النرويج   
الأربعاء 24/11/1433 هـ - الموافق 10/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 4:09 (مكة المكرمة)، 1:09 (غرينتش)
الدورة تناقش موضوعات بينها حماية الصحفيين ووسائل الإعلام من زاوية القانون الدولي الإنساني (الجزيرة نت) 
 
المحفوظ الكرطيط-أوسلو

يشارك فريق من العاملين في شبكة الجزيرة الإعلامية في دورة تدريبية بالعاصمة النرويجية أوسلو، تنظمها إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالشبكة بالتعاون مع المركز النرويجي لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية النرويجية، وتتركز فعالياتها حول حقوق الإنسان والقانون الإنساني والعدالة الانتقالية وحماية الصحفيين.

وتستمر أعمال هده الدورة التي انطلقت الاثنين إلى يوم الجمعة، حيث ستختتم بحضور المشاركين من مذيعين ومراسلين وصحفيين ومنتجي أخبار من مختلف إدارات الشبكة في حفل الإعلان في مركز نوبل للسلام بأوسلو عن الفائز بجائزة نوبل للسلام للعام 2012.

وافتتحت فعاليات هده الدورة -وهي الثالثة التي تنظمها إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالشراكة مع المركز النرويجي لحقوق الإنسان- بكلمة لوزير الخارجية النرويجي إيسبن بارث أيد أشاد فيها بالتعاون بين الطرفين وبالدور البارز الدي لعبته شبكة الجزيرة في العالم العربي وخارجه.

وتحدث الوزير النرويجي عن التعاون مع شبكة الجزيرة في المجال الحقوقي الذي بدأ قبل أكثر من عامين، وأعرب عن سعادته لاتساع دائرة الاهتمام بحقوق الإنسان داخل الشبكة وعن أمله بأن تساهم هذه الدورة في الارتقاء بمستوى تناول المؤسسة للقضايا الحقوقية وفي نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في ظرفية عالمية تشهد الكثير من الاضطرابات والأزمات.

تواصل الدورات
من جانبه أشاد مدير إدارة الحريات الحقوق العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة الإعلامية سامي الحاج بالتعاون بين الشبكة والمركز النرويجي لحقوق الإنسان ووزارة الخارجية النرويجية الذي انطلق عمليا العام الماضي بدورة تدريبية في أوسلو لفائدة عدد من العاملين في شبكة الجزيرة وتواصل العام الجاري بدورة أخرى في الدوحة في فبراير/شباط الماضي حول "تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في التغطية الإعلامية أثناء الأزمات والنزاعات".

وأعرب الحاج عن أمله بمواصلة ذلك التعاون في إطار الاهتمام المتزايد لدى مختلف قطاعات شبكة الجزيرة بقضايا حقوق الإنسان، وهو ما تمثل في الحرص على تأهيل عشرات العاملين في الشبكة في المجال الحقوقي من خلال العديد من الدورات التدريبية في قطر وخارجها.

وتتمحور فعاليات الدورة الحالية، التي يؤطرها خبراء ورجال قانون وأكاديميون دوليون، حول عدد من الموضوعات بينها حماية الصحفيين ووسائل الإعلام من وجهة نظر القانون الدولي الإنساني، والعدالة الانتقالية في المناطق الخارجة من النزاعات، ومعايير السلامة المهنية للصحفيين.

نظري وعملي
وفي اليومين الأولين من الدورة توزعت الفعاليات بين نظري وعملي، يتعلق النظري بأرضيات وخلفيات تاريخية وسياسية حول تطور مفهوم حقوق الإنسان والقانون الإنساني وآليات مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان وما ينبغي للصحفي أن يلم به في هدا المجال ليضطلع على أكمل وجه بدوره في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

أما الجانب العملي من الدورة فيشمل مجموعة تطبيقات عملية انطلاقا من سيناريوهات لأوضاع مستلهمة من أزمات دولية تكون فيها حقوق الإنسان على المحك ويطلب من المشاركين في الدورة أن يتعاطوا معها مهنيا انطلاقا مما اكتسبوه من معارف نظرية مند بداية الدورة.

وكان الوضع في ما يعرف ببلدان الربيع العربي حاضرا بقوة في فعاليات الدورة من خلال التساؤلات والتعليقات حول التكييف والتوصيف القانوني للعديد من الإشكاليات المطروحة في تلك البلدان من قبيل طبيعة النزاع (أهو نزاع مسلح أم لا) وحقوق كل الأطراف الإعلامية التي تحاول تغطية ما يجري فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة