تقرير ينتقد الحريات بالعالم العربي   
الخميس 1434/6/22 هـ - الموافق 2/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)
شكاوى الصحفيين لا تتوقف في العالم العربي من التضييق عليهم (الفرنسية)
أفاد مسح سنوي تجريه منظمة فريدوم هاوس الأميركية بأن مستوى حرية الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يزال "سيئا" رغم تحسنه "الكبير" في دول الربيع العربي كتونس وليبيا، لكن مصر شهدت "تقدما متواضعا نسبيا".

وجاء في تقرير المنظمة الذي صدرت اليوم نسخته السنوية التي تقيّم العام الماضي "بينما احتفظت دولتان من دول الربيع العربي، وهما ليبيا وتونس، بمكاسبهما الكبيرة مقارنة بالعام السابق، فإن مصر ارتفعت من (غير حرة) إلى (حرة جزئيا)".

وأشار التقرير إلى أن "الآمال العريضة" التي بشر بها الربيع العربي فيما يتعلق بحريات الصحافة شهدت "انتكاسات" في العراق والأردن وعمّان وسوريا.

وتابع "وفي شبه الجزيرة العربية فإن التراجع لوحظ في البحرين والكويت والإمارات". وظلت أغلب الدول العربية في وضعية "غير حرة".

وقال رئيس المنظمة ديفد كرامر "بعد عامين من انتفاضات الشرق الأوسط ما زلنا نرى جهودا متصاعدة من جانب حكومات متسلطة حول العالم تفرض خناقا على الحوار السياسي المفتوح على الإنترنت وغيره".

وأضاف أن "التراجع الشامل هو مؤشر مزعج على حالة الديمقراطية عالميا، ويسلط الضوء على الحاجة إلى اليقظة في دفع وحماية الصحافة المستقلة".

أما إسرائيل التي واجهت "عدة تحديات" خلال 2012، فقد تراجعت إلى فئة "حرة جزئيا".

وعن منطقة آسيا والمحيط الهادئ، قال التقرير إن "هذه المنطقة تضم واحدة من أسوأ الدول تصنيفا وهي كوريا الشمالية، وأكبر الدول في عدم الحرية وهي الصين". 

وبينما تحسن تصنيف منطقة آسيا والمحيط الهادئ ككل بشكل طفيف في 2012، فإن "تايلاند تراجعت إلى فئة "غير حرة"، كما "تدهور الوضع في كمبوديا وهونغ كونغ وجزر المالديف ونيبال وسريلانكا".

ووجد تقرير فريدوم هاوس 2012 أن نسبة سكان العالم الذين يعيشون في مجتمعات تتمتع بحرية كاملة للصحافة تراجعت إلى أدنى مستوى.

وذكر التقرير أن أسوأ ثماني تصنيفات في العالم كانت من نصيب روسيا البيضاء وكوبا وغينيا الاستوائية وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية وتركمانستان وأوزبكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة