انتقاد حقوقي للاعتقال في بغرام   
الخميس 1430/11/18 هـ - الموافق 5/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)
واشنطن تعتبر معتقلي بغرام أسرى حرب (الفرنسية-أرشيف) 

دعت هيئة حقوقية أميركية واشنطن لإشراك كابل في تدبير سياسة اعتقال جديدة تهم معتقلي سجن بغرام المقام على قاعدة جوية في أفغانستان.
 
وطالبت منظمة هيومان رايتس فيرست الإدارة الأميركية بأن تقوم بمعية الحكومة الأفغانية بإرساء "إطار قانوني شفاف" بخصوص ذلك المعتقل.
 
وجاءت هذه الدعوة في تقرير أصدرته المنظمة غير الحكومية أمس بعنوان "بغرام.. إصلاح الاعتقال ليتماشى مع الأولويات الإستراتيجية للولايات المتحدة".
 
وقال واضع التقرير شهر محمد علي إنه يمكن أن يتخذ الإطار القانوني شكل اتفاق ثنائي للأمن أو قانون أفغاني. وأضاف أن الأمر يتعلق بوضع الركائز القانونية للاعتقال ومساطر إعادة بحثه (الاعتقال) بتوافق مع القواعد الدولية.
 
وطالب في هذا الصدد بأن تقلص الولايات المتحدة من "مخاطر الاعتقالات التعسفية والتوقيفات الخاطئة وتمكين المعتقلين من ضمانات الطعن في احتجازهم".
 
وجددت الهيئة التأكيد على ضرورة تمكين مراقبين من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان "دخول مراكز الاعتقال والاتصال بالمحتجزين" بأفغانستان، وأن يتاح لهؤلاء الأخيرين الاستفادة من خدمات محامين على غرار معتقلي غوانتانامو.
 
ويضم سجن بغرام الذي يطلق عليه اسم "غوانتانامو أفغانستان" حوالي 600 محتجز اعتقلتهم القوات الأميركية وصنفوا باعتبارهم أسرى حرب.
 
وكانت وزارة الدفاع الأميركية وافقت في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي عقب حركة احتجاجية نفذها مئات من سجناء المعتقل على استفادتهم من حق الطعن في اعتقالهم أمام مجلس عسكري في وقت لم يكونوا يتوفرون إلى حدود ذلك الوقت حتى على حق الاطلاع على ملفاتهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة