مقررة أممية: الانتهاكات تعصف باستقرار ميانمار   
الثلاثاء 1436/5/20 هـ - الموافق 10/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)

قالت محققة أممية إن حكومة ميانمار تراجعت عن تعهداتها بحماية حقوق الإنسان وإنها -بسبب ذلك- تنزلق نحو الصراع، فضلا عن انتشار "الخوف وانعدام الثقة والعداء".

وذكرت يانج هي لي -في تقريرها لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان- أنها لم تشهد "أي تحسن" في أحوال النازحين الروهينغا المسلمين منذ زيارتها السابقة في يوليو/تموز للتحقيق في مزاعم إساءة معاملتهم من قبل الأغلبية البوذية في ولاية راخين.

ولاحظت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في ميانمار "جوا متزايدا من الخوف وانعدام الثقة والعداء" خلال زيارتها الأخيرة في يناير/كانون الثاني عندما نعتها راهب بوذي بارز بالعاهرة.

وشهدت لي أوضاعا "مروعة" في مخيم لاحتجاز النازحين المسلمين حيث أبلغها رئيس وزراء ولاية راخين أن ذلك من أجل أمنهم.

وجاء في التقرير "قال كثير من الناس للمقررة الخاصة إنهم يختارون بين البقاء والموت أو الرحيل في قوارب".
 
وأدت انتهاكات حقوق الإنسان في راخين إلى عمليات تهريب للبشر من المنطقة إلى تايلند أو إلى ماليزيا.

وقالت لي إن الأقلية المسلمة وغالبيتها بدون جنسية ستكون الخاسر الأكبر من قانون جديد يقيد عضوية الأحزاب السياسية على المواطنين.

كما كانت المحكمة الدستورية في ميانمار جردت جميع حاملي بطاقات التسجيل المؤقتة من حقوق التصويت في الاستفتاء المقبل على الدستور.
 
وقالت لي إن هذه خطوة إلى الوراء في طريق الإصلاح ودعت إلى تمكين "جميع سكان ميانمار" من التصويت في الانتخابات والاستفتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة