العفو الدولية: مصر أصبحت دولة قمعية   
الثلاثاء 14/9/1436 هـ - الموافق 30/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)

أعلنت منظمة العفو الدولية أن مصر أصبحت دولة قمعية في ظل وجود أكثر من 41 ألف معتقل متهمين بجرائم أو مدانين بعد محاكمات غير عادلة.

وقالت المنظمة في تقرير لها صدر -اليوم الثلاثاء- بعنوان "سجن جيل: شباب مصر من الاحتجاج إلى السجن" إن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى إلى قتل أي مستقبل يهدد سلطته، مضيفة أن المظاهرات الشعبية استبدلت باعتقالات جماعية وهذا "يشهد على أن الدولة ارتدت كي تصبح دولة قمعية".

وأورد التقرير أن السلطات المصرية قامت بحملة اعتقالات جديدة العام الجاري مع وجود 160 حالة اختفاء قسري. وذكر أن القمع الذي بدأ ضد الإسلاميين بالتزامن مع خلع الرئيس المعزول محمد مرسي توسع ليشمل كل المشهد السياسي المصري.

واتهمت المنظمة السلطات المصرية بسجن النشطاء الشباب لإخماد الاضطرابات "في واحدة من أشد عمليات القمع في تاريخ البلاد".

سحق الآمال
وقالت حسيبة حاج صحراوي -نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة- "من خلال استهداف النشطاء الشباب بلا هوادة في مصر تسحق السلطات آمال جيل كامل من أجل مستقبل أكثر إشراقا".

وقالت المنظمة أيضا إن الحكومة المصرية تسجن ناشطين مسالمين في ظل صمت دول العالم ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. كما ندد التقرير بحلفاء مصر الذين يبيعون لها معدات للشرطة يمكن أن تسهل هذه الانتهاكات.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن تكون بلاده تستهدف النشطاء الشباب في حملة على المعارضة, وقال "هذا هراء، كانت كل ثورة 30 يونيو/حزيران من أجل تمكين الشباب وبناء ديمقراطية جديدة".

وأضاف عبد العاطي أن منظمة العفو الدولية فقدت مصداقيتها من خلال الاعتماد على "مصادر غير موثوقة" للحصول على المعلومات، وأن عدد المعتقلين الوارد في تقريرها "ليس صحيحا على الإطلاق".

وأشارت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان إلى أنه لا يوجد فرد واحد من قوات الأمن واجه اتهامات جنائية فيما يتعلق بمقتل مئات من أنصار مرسي في فض اعتصامي ميداني رابعة والنهضة في أغسطس/آب 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة