شهود: قتل وعنف وتجويع بكوريا الشمالية   
الخميس 1434/12/27 هـ - الموافق 31/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)
جين هيه جو وهي تتحدث للجنة التحقيق بواشنطن أمس (أسوشيتد برس)

تحدث فارون من كوريا الشمالية، في تحقيق أممي عن الانتهاكات التي تمارسها حكومة بيونغ يانغ، عما لاقوه من تجويع وتعذيب واضطهاد، وغيرهم من قتل. وهي شهادات قال مسؤول أممي إنه ذرف الدموع من هول ما سمع فيها.

ووصف الهاربون، في الجلسة الأخيرة من التحقيق يوم أمس، كيف تعرضوا للضرب في السجون بعد عدة محاولات للهرب من بلادهم، وكيف أن أفراد الأسر يموتون جوعا.

وقد روت جين هيه جو التي فرت إلى الولايات المتحدة أن والدها تعرض للتعذيب في الاعتقال بكوريا الشمالية وتوفي، وأن أختها الكبرى فرت إلى الصين خلال المجاعة الكبرى بالتسعينيات، وأن أخويها الصغيرين ماتا من الجوع أحدهما لانعدام حليب أطفال.

أما هي نفسها فقالت متحدثة عما لاقته بعد محاولات فاشلة للفرار إلى الصين  "لقد ركلوني وكأني كرة وصفعوني على وجهي".

وقالت شاهدة عيان أخرى تدعى "مس إكس" إنها تعرضت لانتهاك وحشي في سجن بكوريا الشمالية بعدما أعيدت من الصين في محاولة فاشلة للهرب.
 
وذكر تقرير للجمعية العامة للأمم المتحدة أن 1041 لاجئا كوريا شماليا وصلوا إلى كوريا الجنوبية بالشهور التسعة الأولى من هذا العام، مقارنة بـ1509 أشخاص عام 2012 و2706 لاجئين عام 2011. 

وقد روى المسؤول عن لجنة التحقيق الثلاثاء بعد جلسة سابقة أنه "ذرف الدموع" من سماعه للشهادات المروعة التي أدلى بها  فارون آخرون، وأنه "يجب أن يكون للإنسان قلب من حجر كي لا يتأثر بالقصص التي سمعها".

وأشار إلى أن معظم الأشخاص الذي يفرون من كوريا الشمالية من النساء، وأن عددا منهن توجهن إلى الصين حيث "أرغمن على الزواج وعلى أمور أخرى أو انتهاكات لحقوقهن". وأشار إلى أن الصين تعيد هؤلاء النساء إلى بلادهن "وقد عانين كثيرا".

وتقول لجنة التحقيق الأممية إنها جمعت من الأدلة ما يكفي للقول إن بيونغ يانغ تمارس "انتهاكات منهجية وجسيمة لحقوق الإنسان". وترفض كوريا الشمالية التعامل مع الجنة وترفض زيارتها وتقول إن الشهود الذين يتحدثون أمامها "أفاقون".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة