غوتيريس: محنة لاجئي العراق مستمرة   
الجمعة 1431/7/7 هـ - الموافق 18/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

غوتيريس أكد أن 38 ألف لاجئ عراقي فقط عادوا إلى بلدهم العام الماضي (رويترز-أرشيف)
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن عملية إعادة توطين مزيد من اللاجئين من العراق مستمرة لكن مشكلة المهجرين العراقيين ما زالت قائمة.

وقال أنطونيو غوتيريس الموجود حاليا في سوريا للاحتفال باليوم العالمي للاجئين يوم 20 يونيو/حزيران الجاري، إن كثيرا من اللاجئين يعيشون منذ سنوات في غياهب النسيان، وهذا سيتزايد لو لم تستمر الدول في قبول توطين اللاجئين العراقيين لديها، لافتا إلى أنه تمت إعادة توطين نحو 52 ألف عراقي معظمهم في الولايات المتحدة منذ العام 2007.

وأوصت مفوضية اللاجئين بضرورة قبول توطين 48 ألف لاجئ آخر في بلدان مضيفة.

وأشار غوتيريس إلى العراق وأفغانستان والسودان والكونغو كمناطق صراعات كبرى، قائلا إن عدد اللاجئين غير القادرين على العودة إلى ديارهم في ازدياد بسبب تنامي وتيرة العنف.

وأكد غوتيريس أنه من إجمالي 15 مليون لاجئ حول العالم عاد 251 ألفا و500 لاجئ فقط إلى ديارهم طواعية العام الماضي، وهو المستوى الأدنى في عشرين عاما. وذكر غوتيريس أن من بين هؤلاء العائدين هناك 38 ألف عراقي فقط.

وأضاف أن الولايات المتحدة استقبلت ثلاثة أرباع اللاجئين العراقيين المهجرين، وتقدم 45% من هؤلاء بطلباتهم من سوريا.

وتعرضت واشنطن لضغوط من المنظمات الدولية وأوروبا لاستقبال المزيد من اللاجئين العراقيين بعد قبولها 1200 لاجئ فقط في العام المالي 2007 المنتهي في سبتمبر/أيلول المقبل، لكن ذلك يظل جزءا كبيرا من إجمالي 3500 لاجئ عراقي تمت إعادة توطينهم في العام 2007 بكامله.

وفي أوروبا جاءت السويد في مقدمة البلدان التي استقبلت اللاجئين العراقيين، مما كشف النقاب عن مأساتهم على مستوى الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة