مقرر أممي "مصدوم" لإعدام شابة إيرانية سنية   
الثلاثاء 1436/1/5 هـ - الموافق 28/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)
عبر مقرر الأمم المتحدة المعني بشأن إيران أحمد شهيد عن صدمته بسبب إعدام شابة إيرانية يوم السبت في محاكمة أعرب عن شكوكه بشأن نزاهتها. في حين وجه انتقادات حادة للحكومة الإيرانية بشأن الأوضاع الحقوقية في البلاد.

ونفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام شنقا بحق ريحانة جباري (26 عاما) التي أدينت بجريمة قتل رجل قالت إنه اعتدى عليها جنسيا، مما أثار استنكار عدد من الدول.

وقال شهيد للصحفيين "صدمت مطلع الأسبوع من إعدام الآنسة ريحانة جباري.. أثرت تساؤلات بشأن إدانتها في عدة مناسبات مع حكومة إيران ولم أتلق جوابا شافيا فيما يتعلق بالنقاط التي أثيرت ولا سيما بشأن نزاهة المحاكمة التي مثلت أمامها".

وأدانت المحكمة الشابة بقتل الجراح مرتضى عبد العلي سربندي الموظف السابق في وزارة الاستخبارات في يوليو/تموز 2007 في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية "غير نزيهة ووصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الإنسان في إيران".

كما أدانت الولايات المتحدة وبريطانيا بشدة تنفيذ حكم الإعدام في الشابة الإيرانية وهي مهندسة ديكور سنية.

أحمد شهيد انتقد بشدة أوضاع حقوق الإنسان في إيران (أوروبية)
انتقادات حادة
وقد وجه شهيد انتقادات حادة للحكومة الإيرانية، واتهمها بـ"ارتكاب انتهاكات واسعة" لحقوق الإنسان.

المقرر الأممي، الذي كان يتحدث للصحفيين أمس بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، قال إنه سيقدم اليوم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة تقريرا موسعا عن حقوق الإنسان في إيران خلال الـ15 شهرا الماضية.

وأشار شهيد إلى أنه لم يتمكن من دخول إيران خلال السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية بسبب رفض السلطات الإيرانية استقباله.

وقال "لكنني تمكنت من الاتصال والحديث مع بعض الشخصيات الحكومية وبرلمانيين إيرانيين خلال زيارات منفصلة قاموا بها العام الحالي إلى جنيف، كما تحدثت أيضا مع بعض الإيرانيين المقيمين في الخارج، فضلا عن تلقي اتصالات من مواطنين إيرانيين يقيمون داخل بلادهم".

وأضاف "للأسف قامت السلطات الإيرانية بملاحقة أي مواطن إيراني اتصل بي من داخل بلاده، ووجهت له السلطات المعنية اتهامات تضمنت ترويج دعاية معادية للدولة، وتم توقيع عقوبات على هؤلاء المواطنين من بينها الجلد".

ولفت شهيد أيضا إلى أن حرية التعبير في إيران تواجه صعوبات مع وجود 35 صحفيا وراء القضبان. كما أن هناك قرابة 300 شخص مسجونون بسبب ممارساتهم الدينية، في حين أنه منذ يونيو/حزيران العام الماضي جرى إعدام 852 شخصا على الأقل بينهم ثمانية أحداث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة