الإفراج عن صحفي تونسي معارض   
الثلاثاء 1431/5/14 هـ - الموافق 27/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)
محاكمة بن بريك وصفت بأنها سياسية (الفرنسية-أرشيف)

أفرجت السلطات التونسية عن الصحفي المعارض توفيق بن بريك بعد حبسه ستة أشهر بتهمة الاعتداء على امرأة في محاكمة مثيرة للجدل وصفت بأنها تهدف لإسكات انتقاده للحكومة.
 
وقالت عزة زراد، زوجة ابن بريك إنها كانت متخوفة من تمديد اعتقاله لكنه اتصل بها هاتفيا وأخبرها بإطلاق سراحه.
 
وكانت محكمة تونسية قد قضت نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسجن ابن بريك في محاكمة وصفها مدافعون عن حرية التعبير بأنها سياسية وتهدف لإسكات انتقاده المستمر لحكومة الرئيس زين العابدين بن علي.

وقال مسؤولون تونسيون إن ابن بريك أسقط امرأة أرضا ووجه إليها لكمات وركلها وتعمد إلحاق الضرر بسيارتها إلا أن فريق دفاعه يؤكد أن موكله سقط ضحية عملية للشرطة للإيقاع به.
 
كما اعتبرت منظمات دولية تعنى بحرية الصحافة أن قضية ابن بريك ملفقة بهدف تكميم انتقاده للرئيس.
 
واتخذت القضية بعدا دوليا بعد أن انتقد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر اعتقال ابن بريك وأعرب عن معارضته لاعتقال صحفيين في تونس.
 
ويكتب ابن بريك (49 عاما) في صحف فرنسية من بينها لو نوفيل أوبسيرفاتور، واشتهر بمقالاته النقدية اللاذعة.
 
وتحرج انتقادات أوروبا حكومة تونس التي تسعى للحصول على صفة "شريك متقدم" مع الاتحاد الأوروبي مما يمنحها مزايا تفضيلية في مبادلاتها التجارية مع أكبر شريك اقتصادي لها.
 
ويتهم معارضون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان تونس بأنها تستخدم الشرطة والقضاء بهدف إسكات أصوات منتقديها من المعارضة والصحفيين المستقلين، لكنها تنفي هذه الاتهامات مؤكدة أنها تتيح حرية التعبير في الحدود القانونية المسموح بها. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة