مساع لكشف مصير صحفي أميركي مفقود بسوريا   
السبت 24/6/1434 هـ - الموافق 4/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 4:06 (مكة المكرمة)، 1:06 (غرينتش)
والدا الصحفي جيمس فولي يتحدثان للإعلاميين (الفرنسية)
رجّح موقع غلوبل بوست الإخباري الأميركي أن يكون الصحفي العامل لديه جيمس فولي محتجزا لدى الحكومة السورية، بعد اختفائه يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وقال المدير التنفيذي للموقع فيليب بالبوني في خطاب بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إنه يعتقد بأن جيم (39 عاما) خطفته مليشيات موالية للنظام السوري وسلمته للقوات الحكومية.

وتحدث بالبوني عن تلقيهم تقارير مستقلة من عدة مصادر "موثوقة جداً"، تؤكد أن الصحفي محتجز حالياً لدى الحكومة السورية في سجن أو معتقل بمنطقة دمشق، وقال إنهم يعتقدون أيضاً بأن هذه المنشأة تحت سيطرة جهاز استخبارات القوات الجوية السورية.

وأشار إلى أن فولي على الأرجح محتجز مع صحفي غربي -غالب الظن أنه أميركي- أو أكثر، وأكد أن ممثلي الموقع يجتمعون حالياً مع السفير السوري في لبنان من أجل ضمان دعمه. وقد بعث السفير برسائل إلى وزارات الدفاع والداخلية والإعلام والخارجية في سوريا، لكن الحكومة السورية حتى الآن لم تقر بمعرفة أي شيء عن مكان الصحفي المفقود.

وكانت عائلة فولي قد أعلنت الأربعاء أن ابنها مخطوف في سوريا منذ 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، موجهة نداء إلى الخاطفين لإطلاقه دون إيذائه. ولم توضح العائلة سبب التكتّم عن إعلان اختطاف فولي، ولكن يرجّح أنه خوفاً على سلامته.

وكان فولي يكتب بشكل دوري لموقع غلوبل بوست الإخباري الأميركي، وأعدّ تقارير كمراسل مستقل لوسائل إعلام متنوعة بينها وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبر رئيس مجلس إدارة الوكالة الفرنسية إمانويل هوغ أن المعلومات الجديدة عن فولي تبعث الطمأنينة، وعبر عن أمله في أن يطلق سراحه في أقرب فرصة ممكنة.

وسبق أن احتجز فولي بليبيا في أبريل/نيسان 2011، وبقي 44 يوماً محتجزاً لدى الحكومة الليبية.

يشار إلى أن لجنة حماية الصحفيين أعلنت مؤخراً أن سوريا أصبحت أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للصحفيين الذين قتل منهم هناك 28 صحفياً عام 2012 وحده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة