إضراب سجناء إسلاميين بالأردن   
الأحد 1430/9/2 هـ - الموافق 23/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)

معتقلون بسجن جويدة في عمان يقولون إنهم يتعرضون للإهانات (الفرنسية-أرشيف)

يخوض ثمانية سجناء إسلاميين في الأردن إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ ستة أيام احتجاجا على فصلهم عن بقية النزلاء في السجن وعلى سوء المعاملة التي يتلقونها.

وقال مصدر في المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن الإضراب الذي بدأ الثلاثاء الماضي في سجن جويدة لسجناء إسلاميين جاء احتجاجا على "ضيق زنزاناتهم وعدم السماح لهم بإقامة صلاة الجمعة وتعرضهم للإهانات".

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش انتقدت أمس إدارة السجون الأردنية لإخلالها بوعود تحسين معاملة النزلاء في السجون ولمنعها النزلاء المضربين عن الطعام من الحصول على ماء الشرب.

وقالت المنظمة في بيان أصدرته إن "السلطات أغلقت صنابير المياه الخاصة بالنزلاء المضربين عن الطعام ووضعتهم في الحبس الانفرادي ومنعت زيارات عائلاتهم".

وقال الناطق الرسمي لمديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب إن السجناء الإسلاميين المضربين الذين يتم فصلهم في مهاجع خاصة يطالبون بنقلهم لسجن سواقة ليختلطوا ببقية النزلاء العاديين.

وبرر الخطيب رفض ذلك الطلب بكون أولئك السجناء "ينتمون إلى تنظيمات إسلامية ذات فكر تكفيري، ولا يمكن أن نسمح لهم بأن يختلطوا مع الآخرين وينشروا أفكارهم التكفيرية".

إلا أن الخطيب نفى تعرض النزلاء المضربين الذين يقضون أحكاما متفاوتة لإدانتهم في قضايا أمنية لمعاملة سيئة أو حرمانهم من ماء الشرب.

وكانت منظمات حقوقية دولية انتقدت الأردن لسوء معاملة السجناء بعد موجة من أحداث الشغب اجتاحت السجون في السنوات الأخيرة.

وانتقدت تلك المنظمات تفشي أنواع من التعذيب في السجون وبخاصة ضد السجناء المنتمين لتنظيمات إسلامية.

وتنفي السلطات الأردنية أن هناك تعذيبا منهجيا في السجون وتقول إن هناك فقط حالات فردية يجري التحقيق فيها والتصدي لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة