العراق الأكثر تهاونا بملاحقة قاتلي الصحفيين   
الأربعاء 1433/5/27 هـ - الموافق 18/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)
90 قضية اغتيال للصحفيين شهدها العقد الماضي (الجزيرة)

تصدر العراق والصومال والفلبين قائمة الدول التي عجزت حكوماتها عن حل ألغاز مقتل العشرات من الصحفيين خلال السنوات العشر الماضية.

وقالت لجنة حماية الصحفيين -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- في قائمة الإفلات من العقاب التي أصدرتها أمس الثلاثاء، إن العراق صنّف للعام الخامس على التوالي كأسوأ دولة من حيث مواجهة قضايا اغتيال الصحفيين، حيث لم تتوصل السلطات العراقية للجناة في 90 قضية اغتيال للصحفيين.

وأكدت اللجنة أن معدل الإفلات من العقوبة في العراق يتضاءل أمامه معدل الجريمة في أي دولة أخرى.

وجاء في تقرير اللجنة الذي يغطي الفترة من 2002 إلى 2011 أن "معظم الجرائم وقعت والعراق غارق في الحرب، لكن حتى الآن فشلت السلطات التي تزعم تحقيق الاستقرار في تحقيق العدالة في قضية واحدة".

وأشار التقرير إلى أن حكومة الصومال، التي يعجزها التمرد وعدم السيطرة على مقدرات السلطة، فشلت في حل قضية واحدة من أصل إحدى عشرة قضية اغتيال للصحفيين.

وفيما يتعلق بالوضع في الفلبين، خلص التقرير إلى أن القضاء الجنائي "العاجز والفاسد" لم يتمكن من ملاحقة الجناة في قضايا مقتل 55 صحفيا سقطوا خلال العقد الماضي.

وفي سريلانكا التي قتل فيها تسعة صحفيين بسبب تقاريرهم التي انتقدوا فيها الحكومة، قال التقرير إن هيئة الادعاء فشلت في توقيع حكم إدانة واحد بحق الجناة.

وحذرت اللجنة الحقوقية من تزايد وتيرة العنف ضد العاملين في قطاع الإعلام في باكستان والمكسيك.

ونقلت اللجنة عن خافيير جارزا نائب رئيس تحرير صحيفة أل سيجلو دي توريون المكسيكية اليومية قوله إن "الإفلات من العقوبة هو شريان الحياة بالنسبة للهجمات التي تستهدف الصحفيين والمحرك الذي يعتمد عليه أولئك الذين يسعون لتكميم أفواه الإعلام".

وأضاف جارزا أن مسلحين هاجموا مقر الصحيفة في كواهويلا مرتين على مدار أربعة أعوام، غير أن السلطات لم تلق القبض على أحد.

يذكر أن التقرير شمل 12 دولة في العالم شهدت وقوع خمس جرائم أو أكثر لاغتيال إعلاميين لا تزال دون حل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة