الإفراج عن 86 موقوفا في البحرين   
الثلاثاء 1432/5/9 هـ - الموافق 12/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:14 (مكة المكرمة)، 23:14 (غرينتش)

عدد الموقوفين بسبب الاحتجاجات الأخيرة بلغ 400 شخص (رويترز-أرشيف)

أفرجت السلطات البحرينية الاثنين عن 86 شخصا من موقوفي الاحتجاجات الأخيرة, في وقت يواجه فيه ثلاثة من رؤساء تحرير صحيفة الوسط المعارضة تهما بالتغطية المضللة للأحداث التي وقعت في البحرين في الأسابيع الماضية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن مصدر بحريني مسؤول قوله إن السلطات المختصة أفرجت عن الموقوفين بعد اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفقا لأحكام مرسوم ملكي بشأن إعلان حالة السلامة الوطنية (الطوارئ).

وكان الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة قد أصدر مرسوما ملكيا في مارس/آذار الماضي بإعلان حالة السلامة الوطنية في جميع أنحاء المملكة لمدة ثلاثة أشهر.

وكانت المعارضة البحرينية أعلنت في وقت سابق أن عدد الموقوفين بسبب الاحتجاجات الأخيرة بلغ 400 شخص.

محررو الوسط
وفي سياق آخر, ذكرت وكالة أنباء البحرين أن ثلاثة من كبار محرري صحيفة الوسط المقربة من المعارضة قد وُجهت لهم تهم نشر أخبار خاطئة وتهديد الأمن العام والإضرار بالمصالح الوطنية. ولم يحدد موعد لبدء المحاكمة.

وقال رئيس تحرير الوسط السابق منصور الجمري إنه نفى كل التهم الموجهة إليه خلال استجوابه الاثنين من قبل المحققين.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت الاثنين أن رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب سيستجوب من قبل المدعي العام العسكري بتهمة نشر صورة ملفقة للسجين علي عيسى صقر الذي توفي في السجن.

لكن رجب أصر على أن الصورة التي تظهر جثة السجين وعليها آثار التعذيب صورة حقيقية.

وعبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها القاهرة, عن قلقها بشأن ما ورد عن استدعاء المدعي العام العسكري للناشط الحقوقي نبيل رجب.

كما أعربت عن بالغ قلقها لاعتقال الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة وبعض أقاربه مساء السبت، وما نقلته المصادر الحقوقية من تعرضهم للضرب بواسطة عناصر جهاز الأمن الوطني.

وطالبت المنظمة السلطات البحرينية "بالعدول فوراً عن ملاحقتها للناشطين والصحفيين أمنيا وقضائيا، والإفراج عن الخواجة وأقاربه المعتقلين، والتحقيق فيما ورد عن الاعتداء عليهم بالضرب ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء".

طرد لبنانيين
وعلى صعيد آخر, ذكرت وسائل إعلام لبنانية أنه تم إخطار وزارة الخارجية اللبنانية بأن البحرين طردت ستة لبنانيين معظمهم من الشيعة "لأسباب أمنية".

وصرح سفير لبنان لدى البحرين عزيز قزي لإذاعة صوت لبنان الحر، بأن إجمالي عدد اللبنانيين الذين تم طردهم من البحرين منذ الأسبوع الماضي بلغ 16 شخصا.

وأضاف أن السلطات البحرينية لم تقدم أي إيضاح رسمي بشأن الطرد لأنها تعتقد أن لها الحق في اتخاذ القرارات التي "تحمي سلامة وأمن البلاد".

وجاءت الإجراءات بحق اللبنانيين الذين يعيشون ويعملون في البحرين بعدما اتهم وزير الخارجية البحريني حزب الله بمساندة وتدريب الشيعة البحرينيين الذين احتجوا الشهر الماضي ضد الأسرة الملكية السنية في المنامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة