الجزائر تنتقد تقريرا وصمها بالاستعباد   
الاثنين 1434/12/16 هـ - الموافق 21/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
انتقدت الجزائر تقرير منظمة والك فري الذي صنفها في المركز 91 ضمن الدول الراعية للعبودية والرق في العالم للعام 2013. وقالت إنه "مفبرك ومشوه".

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني إنه باعتراف من مسؤولي هذه المنظمة غير الحكومية أنفسهم فإن هذا التحقيق "لا يستند لمعطيات موثوقة وأكيدة لكون مؤشر انتشار العبودية الحديثة مجرد نتيجة لتعميم وهمي يقوم على عينات عشوائية يعد تمثيلها أكثر من مريب".

وأوضح أنه بالإضافة إلى "هذه المنهجية التي تفضي إلى استنتاجات خاطئة كليا، فإن التقديرات المنسوبة للجزائر في هذا التحقيق غير معقولة تماما ولا تستحق المزيد من التعليقات".

وكان تقرير للمنظمة صدر الخميس الماضي كشف أن 29.8 مليون شخص في العالم يعيشون في ظروف استعبادية بينهم 70 ألفا في الجزائر، متقدمة في ذلك على المغرب وليبيا وتونس.

واعتبر رئيس اللجنة الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان التابعة للرئاسة الجزائرية فاروق قسنطيني التقرير مجرّد دعاية مفبركة لتشويه سمعة الجزائر.

وقال إن قانون العقوبات الجزائري يضمن حرية الأشخاص ويعاقب كل من يستعبد شخصا بأحكام تتراوح بين خمس سنوات والمؤبد.

وتصدرت موريتانيا المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر العبودية بمعدل 150 ألف شخص مهددين بالاستعباد من أصل 3.8 ملايين هم إجمالي سكان البلاد، تليها هاييتي ثم باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة