مساع بجنيف لإقصاء حقوق الفلسطينيين   
الاثنين 24/11/1431 هـ - الموافق 1/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)
مجلس حقوق الإنسان سيبحث إلغاء البند السابع بضغط أميركي-إسرائيلي(الفرنسية-أرشيف)

حذرت منظمة حقوقية فلسطينية من مساع أميركية وإسرائيلية لشطب البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة من أجندة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف في دورته التاسعة التي تبدأ اليوم وتستمر حتى 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأشار بيان لمنظمة "الضمير" إلى أن الوفد الأميركي ووفودا قريبة منه بقوة أيد الاقتراح الإسرائيلي بحذف البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية والقدس وغزة والجولان) الأمر الذي يجعل الجولان المحتل في كل دورة أمرا شبه مستحيل، ويحصر تناول القضية الفلسطينية بالحد الأدنى عبر تقرير كل أربع سنوات كما تطرح الوفود العربية، أو كل سنة كما يطرح الوفد الفلسطيني في جنيف.

وأكدت "الضمير" أن البند السابع يعد مكسبا جوهريا من مكاسب حركة حقوق الإنسان والشعوب في العالم، وتعد محاولة إلغائه تأييدا مباشرا للمحتل في احتلاله، مع العلم أن التصويت على الإلغاء يتوقع أن يتم الثلاثاء.

من المعروف أن إسرائيل وواشنطن لا يمتلكان أغلبية في المجلس الحالي، ولكنهم يضغطون لتمرير ذلك بالصفقات والمساومات وتحييد أطراف عربية، وفي غياب ضغط إعلامي يكشف ما يجري في أروقة مجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم.

وأشارت الضمير إلى أن الوفد الأميركي يسعى منذ فشل محاولات التصويت على  تقرير غولدستون للوقوف بوجه أي قرار يدين إسرائيل ويحاول كذلك خلق أجندة جديدة تحد من إدانة الانتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية خارج أراضيها لحماية الجنود الأميركيين من أي إدانة.
 
تعقيب فولك
وتعقيبا على المساعي الأميركية والإسرائيلية استصعب المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك التكهن بنتيجة التصويت داخل المجلس على إلغاء البند السابع.

ولكنه صرح للجزيرة بفقرة ضيف المنتصف بأنه لا يرى أي تغير في مواقف الدول داخل المجلس، مذكرا بأن المجلس سبق له أن شكل لجنة تحقيق في موضوع الاعتداء على أسطول الحرية وفي موضوع استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

يشار إلى أن بعض خبراء الأمم المتحدة اعتبروا أن حذف البند السابع يعادل تراجع الأمم المتحدة عن اعتبار الصهيونية حركة عنصرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة