76% يخافون انتقاد الحكومة بالأردن   
الثلاثاء 1432/1/29 هـ - الموافق 4/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:19 (مكة المكرمة)، 18:19 (غرينتش)
 
أظهر استطلاع للرأي العام الأردني أن 76% من الأردنيين يخافون انتقاد الحكومة أو معارضتها علنا، مقابل 19% قالوا إنهم يستطيعون انتقادها علناً من دون الخوف من تعرضهم لعقوبات أمنية أو معيشية.

ونشر الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية الممول حكوميا، اليوم الثلاثاء تحت عنوان الديمقراطية في الأردن في العام 2010, وأرجع أحد أسباب هذا الخوف إلى الممارسات السائدة التي استهدفت المواطنين من عقوبات في مرحلة ما قبل التحول الديمقراطي.
 
ويبدو أن تلك الممارسات ما زالت تمثل إطاراً مرجعياً لتصورات المستطلعين وانطباعاتهم في موضوع انتقاد الحكومة علناً، وأن عملية التحول الديمقراطي ما زالت قاصرة عن إقناع المواطنين بأن تلك الممارسات جزء من الماضي, حسب ما أفاد القائمون على الاستطلاع.

وجاء تقييم الأردنيين لمستوى الديمقراطية في بلادهم لعام 2010, متدنيا مقارنة بعام 2009 إذ بلغ 6.3 من عشر نقاط لعام 2010 مقارنة بـ6.9 في العام 2009 على مقياس من درجة واحدة إلى عشر درجات.
 
وأرجع الأردنيون أسباب هذا التراجع إلى انتشار الفساد المالي والإداري والوساطة والمحسوبية بنسبة 15% تبعه استمرار الصراع العربي الإسرائيلي بنسبة 12% ثم عدم الاستقرار الإقليمي بنسبة 10%, كما يرون أن 44% من المعيقات خارجية بينما يرى 51% أن معيقات الديمقراطية في الأردن  داخلية.

وأظهر الاستطلاع أن ما نسبته 72% من الأردنيين يعتقدون أن حرية الصحافة هي الأكثر ضمانا تليها حرية الرأي بنسبة 69%، ثم حرية الانتساب للأحزاب السياسية التي يعتقد 55% بأنها مضمونة في الأردن. وفي ما يتعلق بحرية التظاهر، فإن نسبة من يعتقدون بأنها مضمونة في هذا الاستطلاع هي 59%.
 
ويعد هذا الاستطلاع السنوي السابع عشر للمركز ضمن برنامج دراسة التحول الديمقراطي في الأردن, وبلغ حجم المستطلعين فيه ألفا و196 شخصا.

وشمل قياس مستوى الديمقراطية كما يراها المواطنون، وماذا تعني الديمقراطية للأردنيين؟ وما هو شكل النظام السياسي الذي يرغبون فيه؟ وأي نظام سياسي يرون أنه الأفضل لحل مشاكل الفقر والبطالة والفساد المالي والإداري؟ كما تم قياس درجة ضمان الحريات العامة، وما هي العوامل الأكثر إعاقة للديمقراطية في الأردن؟
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة