مدنيو دارفور الفارون يواجهون ظروفا مزرية   
الاثنين 1437/5/1 هـ - الموافق 8/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

حذرت الأمم المتحدة من أن آلاف المدنيين الفارين من المواجهات العنيفة المستمرة منذ أسابيع بين القوات السودانية والمتمردين في منطقة جبل مرة بإقليم دارفور، يواجهون ظروفا إنسانية "مزرية".

واندلع القتال في جبل مرة الذي يمتد في شمال دارفور ووسطه وجنوبه في 15 يناير/كانون الثاني الماضي بين القوات السودانية ومتمردي حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد نور). وتستخدم فيه القوات الحكومية المدفعية والطائرات المقاتلة.

وقالت مارتا رديدرس منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، إن "أوضاع الذين نزحوا مؤخرا مزرية جدا. إنهم يحتاجون لكل الأشياء الأساسية".

وأضافت أن أعمال العنف "أدت إلى أسوأ نزوح للسكان المدنيين شهدته الأمم المتحدة في العقد الأخير"، في منطقة جبل مرة التي سبق أن شهدت مواجهات في الماضي.

وأوضحت أن "وكالات الأمم المتحدة لا تستطيع الوصول إلى بعض المناطق المتأثرة بالقتال للتحقق من عدد الذين أجبروا على الفرار"، علما بأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قدر عدد النازحين إلى ولاية شمال دارفور بـ38 ألفا.

وطالبت الأمم المتحدة السلطات السودانية بالسماح لطواقمها بالوصول إلى المناطق التي طالتها الاشتباكات الأخيرة في جبل مرة.

وقال الخبير الأممي المتخصص بحقوق الإنسان في السودان أرستيد نونونسي، إن "من واجب حكومة السودان تسهيل حرية الوصول غير المشروط إلى كل المناطق المتأثرة بالنزاع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة