تحذيرات من مخاطر القتال على المدنيين الأفغان   
الجمعة 1430/4/7 هـ - الموافق 3/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:27 (مكة المكرمة)، 18:27 (غرينتش)
التقرير تحدث عن زيادة بنسبة الثلث في وفيات المدنيين الأفغان (رويترز-أرشيف)
 
طالبت هيئات إغاثة أجنبية عاملة في أفغانستان اليوم من القوات العسكرية الدولية حماية المدنيين والالتزام بالشفافية بشأن أعداد القتلى والجرحى الذين يسقطون في عمليات القتال.
 
وقالت الهيئات الإحدى عشرة في تقرير مشترك إن الجهود العسكرية الواسعة في أفغانستان تجعل العمليات الإنسانية في مخاطر لأن الجنود لا يضعون حدودا بين خوض قتال وتقديم مساعدات.
 
وتثير الخطط الرامية إلى نشر نحو 21 ألف جندي أميركي إضافي هذا العام لمواجهة حركة طالبان، مخاوف على المدنيين مع توقع تصاعد العنف وانتشاره إلى مناطق جديدة.
 
وقال المسؤول عن السياسة في منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية في أفغانستان مات والدمان "هناك مخاطر بأن زيادة العمليات لا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوفيات من المدنيين فحسب، لكن أيضا زيادة النزوح وتقليص حرية الوصول إلى الخدمات الأساسية".
 
وقال التقرير إن الزيادة بواقع الثلث في وفيات المدنيين بسبب نيران القوات الموالية للحكومة العام الماضي، أثارت "استياء واسعا" وقوضت الدعم للوجود العسكري.
 
"
منظمات الإغاثة:
برامج التفويض القبلي مضللة وستؤدي إلى تكوين مليشيات خطيرة وربما تسلم الأسلحة إلى المتعاطفين مع طالبان أو قطاع الطرق المحليين
"
حوصروا في الصراع

وحذر التقرير الذي حمل عنوان "حوصروا في الصراع" في إشارة إلى الأفغان، من الافتقار إلى الصراحة أو الخضوع للمسؤولية عند حدوث خطأ في المهام العسكرية، وهناك قلق بشأن المعتقلين الذين يحتجزون لفترات طويلة دون اتهام أو محاكمة.
 
وقال مدير قسم حماية الأطفال في منظمة بريطانية بلواشا أديب إن هناك أطفالا بين السجناء المحتجزين وعددهم 600 شخص في قاعدة بغرام الأميركية.
 
وأشار التقرير إلى أن أنظمة التعويض مربكة وتتباين بين بلدان التحالف، وبالتالي فإن المدنيين المحاصرين في القتال غالبا ما يشعرون أنه ليس لديهم أي إمكانية للوصول إلى العدالة.
 
وأضاف التقرير أنه "من وجهة نظرهم فإن مرتكبي الانتهاكات يمكن أن يعملوا بحصانة". كما انتقد برامج "التفويض القبلي" قائلا إنها مضللة وستؤدي إلى تكوين مليشيات خطيرة، وربما تسلم الأسلحة إلى المتعاطفين مع طالبان أو قطاع الطرق المحليين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة