مقتل 370 إعلامياً منذ بدء الثورة السورية   
الأربعاء 1435/11/3 هـ - الموافق 27/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:22 (مكة المكرمة)، 18:22 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم إن ما لا يقل عن 369 إعلامياً قتل في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من ثلاث سنوات، بينهم 13 إعلامياً أجنبياً.

وأضافت الشبكة -في بيان لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن أغلب الإعلاميين قتلوا على يد النظام السوري (338)، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية قتل 18 إعلامياً، فيما قامت مجموعات مسلحة متفرقة بتصفية 13إعلاميين.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن السلطات السورية ما زالت تحتجز 492 إعلامياً، كما يحتجز تنظيم الدولة العشرات من الإعلاميين، في حين قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها لم تستطع معرفة مصير وأوضاع معظم المعتقلين من الإعلاميين بسبب استحالة قيام كوادرها بعمل علني في المناطق التي يسيطر عليها النظام وتنظيم الدولة جراء التهديد المباشر بالاعتقال والتصفية.

إعدام فولي
وجاءت هذه المعطيات بعد أيام من إعدام تنظيم الدولة للصحفي الأميركي جيمس فولي، والذي وصفته الشبكة بالصحفي الشجاع، معتبرة أن قتله هو "حلقة في السلسلة الطويلة والدموية من الحرب على الحقيقة والإعلاميين في سوريا من قبل النظام وتنظيم الدولة وكل سلطة تقييد حرية الرأي".

ونبهت المنظمة الحقوقية إلى ضرورة "عدم التعامل بردود الفعل اللحظية والمجتزأة دون محاولة حل المشكلة السورية من الجذور"، والتي تتجلى -حسب الشبكة نفسها- في انتهاكات النظام السوري وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي قام بها، وأضافت الشبكة أن اتباع "سياسات تشجع على انتشار تنظيم الدولة سواء عبر ازدواجية المعايير أو عدم دعم المجتمعات المحلية والمعتدلة في مواجهة التنظيم تشجع على استمرار الانتهاكات بحق الإعلاميين والمدنيين بصفة عامة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة