السلطة تعتقل أقدم أسير إداري   
الأربعاء 29/12/1430 هـ - الموافق 16/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:44 (مكة المكرمة)، 2:44 (غرينتش)
سائد ياسين بعد إفراج الاحتلال عنه في نوفمبر (الصورة نقلا عن مركز الأسرى للدراسات)
طالبت منظمة حقوقية أمس الثلاثاء، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإطلاق سراح المدافع عن حقوق الأسرى والناشط الحقوقي الفلسطيني سائد ياسين، الذي قامت الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس باعتقاله للمرة الثانية في غضون أسبوعين في الخامس من ديسمبر/كانون الأول الحالي.
 
وقالت منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية"، ومقرها العاصمة النمساوية فيينا، إن ياسين أمضى 44 شهرا رهن الاعتقال الإداري وبدون محاكمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأُطلق سراحه منها بعد معاناة طويلة في 17 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو يُعدّ من أقدم الأسرى الإداريين الفلسطينيين السابقين لدى سلطات الاحتلال.
 
وأكدت أن اعتقال مدير جمعية أنصار السجين في نابلس والناشط الحقوقي سائد ياسين (36 عاما) في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد ثلاثة أيام فقط من فك أسره من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واحتجازه في سجن الجنيد الذي وصفته بأنه "سيئ السمعة" من قبل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية؛ يمثل "اعتقالا سياسياً وعملا تعسفيا غير مبرّر بحقه، إذ ما هي أسباب اعتقال شخص بعد احتجازه هذه المدة الطويلة لدى سلطة أخرى؟!"، كما قالت المنظمة.
 
يُذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أقدمت على إغلاق جمعية أنصار السجين، في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2006.
 
وطالبت "أصدقاء الإنسان" محمود عباس وأجهزة السلطة الفلسطينية التي يقف على رأسها بضرورة "تقديم الرعاية الصحية الكاملة لياسين الذي يعاني من مرض مزمن في معدته، ومعاملته حسب نصوص القانون بما يضمن عدم تعرّضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبنائه".
 
وقالت المنظمة في بيانها إنّ التقارير الحقوقية عن معاملة السجناء في مراكز الاحتجاز والتحقيق التابعة للسلطة الفلسطينية منذ سنة 1994، وكذلك الوفيات المتواصلة فيها، "تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض ياسين للإساءة وكذلك قلقها البالغ على صحته وحياته"، طبقاً للبيان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة