جنود سوريون يمثلون بقتلى المعارضة   
السبت 1433/12/19 هـ - الموافق 3/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:24 (مكة المكرمة)، 16:24 (غرينتش)

أحد عناصر الشبيحة يقطع أذن واحد من قتلى قوات المعارضة في ريف اللاذقية, بحسب الفيديو (الفرنسية)

كشف شريط فيديو نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقع يوتيوب الإلكتروني عناصر موالين للنظام من الشبيحة وهم يقطعون آذان مقاتلين معارضين متباهين بعملهم، في حين أظهر شريط آخر عناصر يطلقون النار على خمسة مسلحين وهم ينعتونهم بأبشع النعوت.

ويظهر في أحد الشريطين الجديدين رجل بلباس عسكري وهو يحمل أمام الكاميرا أذنا بشرية وسكينا وهو يضحك، ويقول "نريد أن نلقنهم درسا، هذه أذن كلب". وبالقرب منه سبع جثث على الأرض مغطاة بالدماء وسط مجموعة رجال باللباس العسكري. ويقترب أحدهم من الجثث ويقطع أذن إحداها، ويناديه أحدهم "لا تلعب بها"، في وقت يقول آخر "اعطها للكلاب". ويتخلل الشريط كلام ناب وشتائم.

وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن الشريط صوّر في ريف اللاذقية في يوليو/تموز الماضي، وأنه لم يحصل عليه إلا يوم أمس، فنشره على الفور.

شريط ثان
ويصور الشريط الثاني ومدته عشر دقائق رجالا بلباس مدني وعسكري يطلق أحدهم النار أكثر من مرة لتصفية رجل على الأرض، وتظهر إلى جانبه جثث أربعة آخرين. ويقول أحدهم "هؤلاء هم المسلحون الكلاب والأنجاس"، مضيفا "نريد أن نصورهم مع سلاحهم ولتنفعهم قناتا الجزيرة والعربية".

وبحسب عبد الرحمن فإن هذا الشريط يعود إلى فبراير/شباط 2012، وتم التقاطه في وادي اليرموك بمحافظة درعا.

وأوضح عبد الرحمن أن الناشطين الذين أرسلوا إليه الشريطين قالوا إن الصور التقطها جنود شاركوا في العمليتين على هواتفهم المحمولة، ثم لقوا حتفهم، فصودرت هواتفهم منهم.

وقال عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية "منذ اليوم الأول للثورة قام النظام بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تحصى. إلا أن هذه الجرائم لا تبرر جرائم مقابلة". وأضاف "لا يمكن أن نسكت عن ثقافة العنف وتدمير البلد. إذا كنا نريد سوريا الغد دولة لحقوق الإنسان ودولة ديمقراطية، لا يمكن أن نقبل بأي جريمة من أي نوع كانت ومن أي طرف أتت".

وكان المرصد نشر الخميس شريط فيديو يظهر فيه مقاتلون معارضون وهم يضربون نحو عشرة جنود مصابين بجروح، ثم يطلقون النار عليهم بعد تمديدهم أرضا، قائلين "هؤلاء هم كلاب وشبيحة الأسد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة