مناع يدعو لابتداع ثقافة حقوقية محلية   
الاثنين 25/6/1431 هـ - الموافق 7/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)

هيثم مناع: أكثر شيء مهان وأرخص شيء في مجتمعنا هو الإنسان (الجزيرة نت-أرشيف)
دعا الناطق الرسمي باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع المناضلين الحقوقيين في العالمين العربي والإسلامي إلى تقديم مشاريع لتطوير القانون الإنساني، وقال إننا في العالم العربي والإسلامي بحاجة إلى جمعيات إبداع قادرة على أن تبدع أوضاعها الذاتية من جديد وباستمرار.

وقال الناشط الحقوقي في مقابلة مع جمعية التجديد الثقافية بالبحرين إنه لم يعد هناك أي مبرر لما سماه ثقافة اللحاق.

وأوضح أنه لابد من أن تكون هناك ثقافة تنوير محليّة "تتكون من نتاج الظروف والمعطيات القادرة على استنباط الأفكار من عين الزمان وبوصلة المكان حتى تكون بالفعل، مؤصّلة وعميقة في المجتمع، ولا تتأثر بالهزّات الخارجية إيجابيةً كانت أو سلبية".

وأضاف مناع "نحن بحاجة إلى مفهوم نهضوي في حركة حقوق الإنسان والحركة الديمقراطية كما كان جيل النهضة العربية الأول" حتى يصبح للحركة معنى ومبنى في أذهان الناس، وحتى "لا نكون حركةً عابرة بل ظاهرةً متجذّرة في الوعي العام والثقافة العامة".

وقال مناع إننا في العالم العربي والإسلامي بحاجة إلى جمعيات إبداع قادرة على أن تبدع أوضاعها الذاتية من جديد وباستمرار، وتجدد حالتها ولا تكون خاضعة لـ"الإتيكيتات المستوردة من الخارج أو المستحضرة من الأمس كأنماط مسبقة يعاد تصويرها".

وشدد على أننا نملك أسلحة ولسنا عجزة، ولكن المهم بالنسبة له هو أن نُحسن استخدام تلك الأسلحة وأن نبتكر وسائل جديدة للنضال باستمرار وألا نكون روتينيين.

ونبه الناشط الحقوقي إلى أن المعركة ستكون حاسمة، وستسقط رؤوسا كبيرة، وستسقط تجارب، أحيانا بظلم وأحيانا بحق، لكن في عملية غسيل داخلية ستتم تماماً كما حصل في أميركا اللاتينية، على حد تعبيره.

وقال مناع "حركة حقوق الإنسان ستكون ابنة المجتمع أو لن تكون". وأضاف "ستكون إفرازاً محلياً بعقلية أممية متنورة أو لن تكون" وأكد أنها "لن تكون أبدا ابنة تمويل أو ابنة النفخ من هذا الطرف الخارجي أو ذاك".

واعتبر أن "أكثر شيء مهان وأرخص شيء في مجتمعنا هو الإنسان"، وأكد أن حقوق الإنسان في جوهر الانعتاق البشري العام، مشددا على أن الاتجار بها جريمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة