منظمة حقوقية تدعو لسحب نوبل من البرادعي   
الخميس 3/9/1434 هـ - الموافق 11/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:24 (مكة المكرمة)، 13:24 (غرينتش)
المنظمة: البرادعي خالف الأسس التي تمنح على أساسها جائزة نوبل للسلام (الفرنسية)
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إنها وجهت رسالة عاجلة إلى لجنة جائزة نوبل للسلام تدعوها إلى سحب الجائزة التي منحتها للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عام 2005 بسبب مخالفته شروط منح الجائزة و"مشاركته في الانقلاب" الذي "أجهض العملية الديمقراطية" بمصر.

وحسب المنظمة فإن البرادعي "شريك أساسي في الانقلاب الذي نفذته القوات المسلحة" وأدى إلى عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي وما تلا ذلك من سقوط عدد كبير من الضحايا واعتقالات طالت عدداً كبيراً من النشطاء والصحفيين وإغلاق عدد كبير من القنوات الفضائية.

وأضافت المنظمة في رسالتها أن الانقلاب كان انقضاضاً على الشرعية الدستورية التي تجسدت بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 في عدة محطات انتخابية كان آخرها التصويت على الدستور في ديسمبر/كانون الأول 2012، وانتهاكاً جسيماً للقواعد المقررة التي تحمي التداول السلمي للسلطة في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ورأت أن البرادعي خالف الأسس التي تمنح على أساسها جائزة نوبل، ومن أهمها عدم إقحام القوة العسكرية في المجتمع المدني والحد من نفوذها.

وحثّت المنظمة لجنة جائزة نوبل للسلام على اتخاذ "قرار شجاع" بسحب الجائزة فوراً من البرادعي انسجاماً مع موقف رئيسها الذي اعتبر ما حدث في مصر انقلاباً، وانسجاماً مع الشروط العامة لمنح الجائزة.

يشار إلى أن البرادعي مؤسس حزب الدستور وأحد قيادات جبهة الإنقاذ المصرية والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أخذ الجائزة مناصفة معها عام 2005، وقد عينه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور نائباً له للشؤون الخارجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة