أمنستي تدعو لإحالة سوريا للجنائية   
الثلاثاء 1432/9/4 هـ - الموافق 2/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:15 (مكة المكرمة)، 23:15 (غرينتش)
العفو الدولية تؤكد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق المحتجين في سوريا (الفرنسية)
 
دعت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وبعد التقارير التي ترددت عن قيام  قوات الأمن السورية بقصف مدينة حماة أعلنت المنظمة أمس الاثنين أن أبحاثها "خلصت إلى أن الجرائم المرتكبة في سوريا ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية لأنها تبدو وكأنها جزء من هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد السكان المدنيين".

وقال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر "إن السلطات السورية أطلقت العنان لعملية أمنية هي الأكثر دموية من نوعها حتى الآن ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بالإصلاح".

وأضاف "من الواضح أن الرئيس بشار الأسد غير مستعد للجم قواته الأمنية، ويتعين بالتالي على الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه العملية العنيفة من القمع".

واعتبر لوثر أن هذه الإجراءات "يجب أن تشمل على الأقل فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى سوريا وتجميد أصول الرئيس الأسد والمسؤولين الآخرين الذين يشتبه في ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، وإحالة الوضع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية".

استمرار التظاهرات في عدة مدن سوريا
إجراءات
وأكد أن "الوقت حان أمام مجلس الأمن الدولي لاتخاذ خطوات ملموسة تضع حدا لحملة القمع الدامية في سوريا التي لا تزال تحصد عددا لا يحصى من الأرواح وسط الاحتجاجات السلمية".

وقالت المنظمة إن مناطق أخرى في سوريا، بما فيها مدينة دير الزور شهدت إطلاق نار مكثفا واشتباكات مع قوات الأمن خلفت 11 قتيلا، أول أمس (الأحد)، وأكد ناشط في مجال حقوق الإنسان أن بعض رجال الأمن قتلوا أو اختطفوا في مدينتي حماة ودير الزور.

وأشارت المنظمة إلى أن موظفا في واحد من أربعة مستشفيات في حماة أبلغها بأن المنشأة الصحية استقبلت 19 جثة الأحد لـ18 مدنيا وشرطي واحد، قتلوا جراء إصابتهم بعيارات نارية في الرأس والصدر.

وأضافت المنظمة أنها تلقت أسماء أكثر من 1500 شخص يعتقد أنهم قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا منتصف مارس/آذارالماضي، معظمهم من المتظاهرين والسكان المحليين.
 
وأوضحت أن الضحايا أصيبوا بذخيرة حية أطلقتها قوات الأمن السورية، كما اعتقل آلاف آخرون في أعقاب الاحتجاجات واحتجز العديد منهم بمعزل عن العالم الخارجي وتردد بأنهم تعرضوا للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة في الحجز، الذي أدى إلى الوفاة في بعض الحالات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة