العفو تدعو لكشف مصير مفقودي لبنان   
الخميس 1432/5/12 هـ - الموافق 14/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)
منظمات لبنانية تقدر عدد المفقودين بـ650 شخصا (الجزيرة-أرشيف)
 
دعت منظمة العفو الخميس السلطات اللبنانية إلى كشف مصير آلاف الأشخاص الذين فقدوا خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد من 1975 إلى 1990.
 
وتأتي دعوة المنظمة الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان في الذكرى الـ36 لاندلاع الحرب الأهلية في لبنان.
 
وقال مدير منظمة العفو بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنه حان الوقت كي تقوم السلطات اللبنانية بخطوة إلى الأمام لإقفال هذا الملف "المؤلم" جدا.
وأضاف مالكوم سمارت في بيان أنه من الملح الآن تشكيل لجنة تحقيق تضم بين أعضائها ممثلين لعائلات المفقودين.
 
كما حضت المنظمة السلطات على إجراء فحوصات الحمض النووي لعائلات المفقودين لمقارنة النتيجة مع الحمض النووي الذي أخذ من بقايا بعض الضحايا الذين سقطوا في النزاع.
 
وبدأت الحرب الأهلية التي أوقعت أكثر من 150 ألف قتيل وآلاف المفقودين، بين فصائل فلسطينية مدعومة من حركات يسارية وأحزاب مسيحية قبل أن تتحول إلى نزاع طائفي.
 
واندلعت الحرب يوم 13 أبريل/ نيسان 1975 عندما تعرضت حافلة تنقل فلسطينيين لإطلاق نار بإحدى ضواحي بيروت، مما اعتبر في حينه ردا على مقتل عناصر من حزب الكتائب.
 
ولا تزال بعض عائلات المفقودين تعتبر أنهم معتقلون -منذ الحرب- في سوريا التي انتشرت عسكريا بلبنان منذ عام 1976 وانسحبت منه عام 2005 إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
ويشكل هؤلاء المفقودون الذين تقدر منظمات لبنانية غير حكومية عددهم بنحو650، ملفا شائكا بين البلدين. وتنفي سوريا وجود مثل هؤلاء الأشخاص على أراضيها ولكنها أفرجت في الماضي عن سجناء وردت أسماؤهم على لوائح المفقودين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة