أرقام قياسية للمشردين الفلسطينيين   
الأربعاء 14/7/1432 هـ - الموافق 15/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)

 أرقام الأونروا تؤكد أن 304 أشخاص قد تعرضوا للتشريد (الجزيرة)

كشفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيان أن ارتفاعا قياسيا سجل في عدد الأطفال الذين تعرضوا للتشريد بسبب هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية من طرف الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك في أحدث الأرقام الشهرية للأونروا.

وقال الناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع إن عمليات الهدم قد تسببت في تشريد 67 طفلا في مايو/أيار الماضي، وهو أعلى رقم يتم تسجيله حتى الآن في هذا العام، مشيرا إلى أن 64 من أولئك الأطفال من المنطقة "ج" وثلاثة من القدس الشرقية.

وتشير أرقام الأونروا إلى أن 304 أشخاص بينهم بالغون وأطفال قد تعرضوا للتشريد أو تضرروا بسبب عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية.

وأوضح الناطق باسم الأونروا كريستوفر غانيس أن الأرقام العائدة للأشخاص الذين تشردوا والذين تضرروا تشمل أولئك الذين لم يكونوا بالضرورة قد تشردوا بسبب عمليات الهدم، إلا أنهم تضرروا جراء تدمير أحد المرافق الحيوية كتدمير أحد الأنظمة المائية على سبيل المثال.

وأضاف أنه بموجب القانون الدولي، فإنه يتوجب على إسرائيل ضمان حقوق الأشخاص الذين هم تحت ولايتها، بما في ذلك حقهم في السكن والصحة والتعليم والحصول على المياه. وأضاف قائلا إن "الأونروا تدعو إسرائيل لاحترام مسؤولياتها القانونية".

مبادرة
ومن جهة أخرى، أعلنت الأونروا عن إطلاق مبادرة جديدة على الإنترنت تهدف إلى مراقبة عمليات الهدم.

وبموجب السياسة الإسرائيلية لتقسيم المناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يسمح للفلسطينيين بالبناء في مساحة 13% فقط من القدس الشرقية المحتلة وفي مساحة 1% من المنطقة "ج" في الضفة الغربية، والتي تعاني أصلا من اكتظاظ في المباني.

ويتم منع الفلسطينيين من الحصول على رخص البناء مما يضطرهم إلى البناء بشكل غير قانوني.

ويعاني الفلسطينيون من الإذلال بسبب تدمير السلطات الإسرائيلية منازلهم أو إجبارهم على هدم بيوتهم بأيديهم وعلى حسابهم الخاص، ويضيف مشعشع "غالبا ما يشاهد الأطفال مع والديهم منازلهم وهي تتعرض للهدم".

ويذكر أن الأونروا تعمل على توفير المساعدة والحماية والدفاع عن ما يقارب من 4.8 ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة