لجنة بغوانتانامو تقرر إمكانية الإفراج عن معتقل كويتي   
السبت 1435/9/30 هـ - الموافق 26/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)

رأت اللجنة الأميركية لمراجعة أوضاع المعتقلين في غوانتانامو أمس الجمعة أنه يمكن الإفراج عن أحد كويتيين اثنين، وأكدت على ضرورة إبقاء الكويتي الثاني في المعتقل الذي وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاقه.

وقالت لجنة مراجعة الأوضاع -"بيريوديك ريفيو بورد، بي آر بي" التي شكلها أوباما في 2011 في إطار جهوده لإغلاق المعتقل- إنها استمعت إلى فوزي العودة (37 عاما) في 14 يوليو/تموز ووافقت الجمعة على مبدأ الإفراج عنه.

وتتألف هذه اللجنة من ستة خبراء من وزارات الدفاع والعدل والأمن الداخلي والخارجية والاستخبارات الوطنية وقوة التحالف التي تدير السجن العسكري.

ودرست اللجنة قبل عشرة أيام وضع الكويتي الآخر في المعتقل فايز الكندري، إلا أن أعضاءها أقروا بالإجماع أن اعتقاله بموجب قوانين الحرب "يبقى ضروريا لتجنب تهديد يبقى كبيرا لأمن الولايات المتحدة".

وأضافت أن الكندري (37 عاما) "ما زال يصر على فكر متطرف وكان على علاقة وثيقة مع قادة كبار في تنظيم القاعدة".

ورأت اللجنة أن برنامج إعادة تأهيل مثل هؤلاء المعتقلين في الكويت "غير كاف".

وتابعت أن ذلك لا ينطبق على العودة الذي يفترض أن يلتحق قريبا بعشرة من مواطنيه تم إطلاق سراحهم.

وقبل أن تصدر توصيتها إلى السلطات العسكرية، أشارت اللجنة إلى "الالتزام الشخصي للمعتقل بالمشاركة في برنامج الحكومة الكويتية لإعادة التأهيل"، و"الدعم العائلي الكبير الذي يتمتع به" وعلاقاته المحدودة مع قادة القاعدة وطالبان.

وتفيد بطاقة المعلومات المتعلقة بفوزي العودة -التي تتضمن اعترافا بأن الإفادات حوله تفتقد إلى المصداقية- بأن هذا الأخير أوقف في أغسطس/آب 2001 بين الكويت وأفغانستان حيث خضع "على الأرجح" لتدريب إرهابي "وربما" قاتل مع طالبان والقاعدة.

وما زال غوانتانامو يضم 149 معتقلا منذ الإفراج في نهاية مايو/أيار عن خمسة من أعضاء طالبان مقابل العسكري الأميركي بو برغدال.

وصار في المعتقل 79 سجينا حصلوا "على موافقة على نقلهم"، معظمهم منذ 2010، وهذا يعني نظريا أنه يمكن إطلاق سراحهم عندما يتم العثور على بلد لاستضافتهم. وسيتم نقل ستة من هؤلاء إلى أورغواي، مطلع أغسطس/آب على الأرجح.

وأعلنت إدارة أوباما أنها تنوي تسريع عمليات نقل المعتقلين بهدف إغلاق المعتقل. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة