مخاطر جمة أمام الصحفيين بليبيا   
الخميس 1432/4/20 هـ - الموافق 24/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

أحمد فال (يمين ) وكامل التلوع وعمار الحمدان ولطفي المسعودي مراسلو الجزيرة المحتجزون بليبيا (الجزيرة)

أكد الاتحاد الدولي للصحفيين أن مقتل محمد نبوس في مدينة بنغازي السبت الماضي يكشف حقيقة المخاطر التي يواجهها الصحفيون الذين يعملون في تغطية تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأوضح الاتحاد في بيان أن محمد نبوس، الذي كان يدير قناة صوت ليبيا على شبكة الإنترنت، لقي مصرعه خلال هجوم للقوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي، بعد أيام قليلة من استشهاد مصور قناة الجزيرة الفضائية علي حسن الجابر حين أن أطلق مسلحون النار على السيارة التي كانت تقله رفقة طاقم القناة في طريق عودتهم إلى بنغازي من بلدة قريبة.

وقال الأمين العام للاتحاد آيدين وايت إن "وفاة نبوس خسارة فادحة لأسرته وللصحفيين في ليبيا"، وأضاف "وسيتذكره زملاؤه لشجاعته في البحث عن الحقيقة ولالتزامه بأخلاقيات العمل الصحفي".

جاء ذلك متزامنا مع إعلان وكالة الصحافة الفرنسية أنه تم إطلاق سراح اثنين من صحفييها إلى جانب مصور صحفي وأنهم وصلوا إلى تونس أمس الأربعاء.

وأوضحت الوكالة أن قوات العقيد الليبي معمر القذافي كانت قد ألقت عليهم القبض في وقت سابق الأسبوع الماضي بالقرب من مدينة أجدابيا بشرق البلاد.

حملة دولية
دعوة حقوقية لمحاسبة قتلة الشهيد علي حسن الجابر(الجزيرة)

على صعيد متصل، أطلقت عشرات المنظمات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية حملة دولية وحقوقية من أجل الإفراج عن طاقم شبكة الجزيرة المحتجز في ليبيا، بالإضافة إلى محاسبة قتلة الشهيد علي حسن الجابر، رئيس قسم التصوير بالقناة.

وذكرت المنظمات في بيان أنها "تحمل النظام الليبي المسؤولية الكاملة عن سلامة كل الفريق المختطف، ويتهمون بشكل مباشر القذافي وأبناءه بارتكاب هذه الجريمة البشعة، والتحريض على مؤسسة صحفية وتعريض طاقمها للخطر".

وأضافت أنها كلفت التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب -المؤلف من 684 منظمة دولية- بفتح الملف أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ووقعت على البيان 46 منظمة حقوقية وإنسانية عربية ودولية من بينها الشبكة الدولية للحقوق والتنمية، والتحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب، واللجنة العربية لحقوق الإنسان، والمرصد الفرنسي لحقوق الإنسان، ومنظمة حقوق الإنسان، ومنظمة العدالة الإنسانية، إلى جانب منظمات أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة