دعوة لتحقيق دولي بـ"قمع" صحفيي إيران   
الخميس 1434/4/4 هـ - الموافق 14/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)
إحدى الطالبات الإصلاحيات في نشاط تضامني سابق مع صحفيين قابعين في السجون الإيرانية (الأوروبية)
دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى إجراء تحقيق دولي في "مسلسل" الاعتقالات الذي شمل الصحفيين في إيران خلال الأسابيع الماضية، واصفة ذلك بأنه أسلوب للتخويف قبيل انتخابات الرئاسة القادمة في يونيو/حزيران القادم.
 
ومع اعتقال 15 صحفيا في طهران خلال الأسبوعين الماضيين وحدهما، وصفت المنظمة إيران بأنها "أكبر سجن في العالم" للصحفيين، حيث يقبع في سجونها حاليا 42 صحفيا و20 ناشطا إلكترونيا.

وقالت مديرة مكتب "مراسلون بلا حدود" في واشنطن دلفين هالغارد "السلطات تعلنها بوضوح قبل انتخابات يونيو/حزيران.. إنها تخطط لقمع أي محاولة من قبل الإعلام لتغطية أي احتجاجات. السلطات تعزز مستوى الخوف حيث تريد أن ترعب الجميع".
 
وأشارت هالغارد إلى عمليات القمع التي أعقبت انتخابات الرئاسة عام 2009 عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع تحديا لفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة