الأمم المتحدة: ظروف لا تطاق بمخيم يوناني للاجئين   
الاثنين 6/6/1437 هـ - الموافق 14/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)

قالت الأمم المتحدة إن الأوضاع بمخيم إيدوميني اليوناني على الحدود المقدونية "تتجاوز التصور"، وإن شروط العيش "لا تحتمل" في المخيم الذي يتكدس فيه أكثر من 14 ألف لاجئ يأملون بفتح الحدود بعد أسبوع من إغلاقها.

وصرح المتحدث باسم المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة بابار بالوش بأن "أوضاع البؤس بلغت ذروتها في أوروبا، وشروط العيش في إيدوميني لا تحتمل"، مشيرا إلى أن المأساة تتفاقم كل يوم مع هطول الأمطار ومعاناة الأفراد.

ويتكدس نحو 12 ألف مهاجر ولاجئ حاليا في مخيم إيدوميني، بحسب الأرقام الرسمية التي تنشرها السلطات اليونانية يوميا، لكن الآلاف يقيمون أيضا في خيم في الحقول المجاورة بحسب منظمات غير حكومية.

والشروط الصحية في المخيم رديئة جدا، ونقل عشرات الأطفال في الأيام الماضية إلى المستشفيات بسبب البرد ومشاكل في الجهاز التنفسي والفيروسات.

وأصيبت فتاة سورية في التاسعة بالتهاب الكبد ونقلت للمستشفى في مدينة تيسالونيكي، بحسب مركز يوناني للوقاية من الأمراض.

وبسبب الشروط البائسة بدأ مئات اللاجئين يعودون في الأيام الأخيرة إلى أثينا لتوزيعهم على مراكز استقبال أو فنادق. وتصل مجموعات جديدة من اللاجئين يوميا إلى إيدوميني أملا في إعادة فتح الحدود.

وتظاهرت مجموعة من 200 لاجئ تضم عائلات سورية وعراقية مع أولادها مجددا الأحد حتى مدخل مدينة إيدوميني مرددين "افتحوا الحدود" في إطار احتجاجات يومية.

وتوزع وزارة سياسة الهجرة يوميا منشورات بالعربية ولغة الباشتون والفارسية على اللاجئين لدعوتهم إلى "التعاون مع السلطات اليونانية لنقلهم إلى مراكز الاستقبال" بعيدا عن الحدود.

وقال بابار بالوش "نأمل أن تتحرك السلطات اليونانية بسرعة في هذا الاتجاه لأن البقاء هنا ولو لدقيقة ليس خيارا".

لكن العديد من اللاجئين يرفضون مغادرة إيدوميني أملا في اتخاذ قرارات لصالحهم خلال القمة الأوروبية يوم 17 مارس/آذار الجاري تقضي بإعادة فتح الحدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة