مقتل صحفي بلجيكي برصاص النظام السوري   
الجمعة 1434/3/7 هـ - الموافق 18/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)
سوريا أصبحت من أكثر ساحات العمل الصحفي خطورة (أرشيف)

قالت مصادر طبية في سوريا إن الصحفي البلجيكي إيف ديباي قتل برصاص القوات النظامية السورية في مدينة حلب (شمال البلاد) التي تشهد منذ أشهر عدة مواجهات حادة بين قوات النظام والمسلحين المناوئين للنظام.

وذكر ناشطون أن ديباي قتل برصاصة قناصة النظام كان متمركزين في أعلى مبنى السجن المركزي حيث كان يغطي الاشتباكات.

وكان ديباي مراسلا حربيا منذ الثمانينيات وعمل في كل من لبنان ومنطقة الخليج ويوغوسلافيا وأفغانستان.

يشار إلى أن 28 صحفيا قتلوا في سوريا خلال العام الماضي، وهو ما يجعل سوريا الساحة الأكثر خطورة بالنسبة لعمل الصحفيين على مستوى العالم خلال عام 2012.

وقد وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين مؤخرا مقتل 13 صحفياً وناشطاً إعلامياً في عموم البلاد -عشرة منهم من قبل قوات النظام وثلاثة آخرون على أيدي مجموعات مسلحة- خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو ما يجعله هذا الشهر الأكثر دموية بحق الإعلاميين في سوريا.

وأشارت اللجنة -المعنية برصد وتوثيق الانتهاكات بحق الصحفيين في سوريا- إلى أن أربعة صحفيين ونشطاء إعلاميين قتلوا في دمشق وريفها، وسقط آخران في كل من دير الزور والحسكة، إضافة إلى ثلاثة ناشطين إعلاميين وصحفيين في حلب وناشط إعلامي واحد في كل من حمص وإدلب.

من جهة أخرى شملت الاعتقالات عددا من الصحفيين مؤخرا، إذ اعتقلت الصحفية شذا المداد بعد استدعائها للتحقيق من قبل الفرع الداخلي في جهاز أمن الدولة بالعاصمة دمشق في أعقاب استقالتها من عملها في موقع "داماس بوست" بسبب طريقة تغطيته لأحداث الثورة السورية.

كما تم اعتقال الناشط الإعلامي براء ميس الذي يعمل مع شبكة "حلب نيوز" في حلب يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عند حاجز مستشفى الحياة. ولا توجد أي معلومات عن ظروف اعتقاله ومكان وجود حتى اللحظة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة