دعوة أوروبية لتعزيز حرية التعبير بتركيا   
الثلاثاء 1432/8/11 هـ - الموافق 12/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)
 
قال مفوض مجلس أوروبا لحقوق الإنسان إن تركيا المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي بحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز حرية التعبير والإعلام لعلاج وضع "يثير القلق على نحو خاص".
 
ورحب توماس هاماربرغ بالتغييرات الأخيرة في الدستور التركي معتبرا أن لها آثارا إيجابية على حرية التعبير، لكنه قال إن نص وروح الدستور ما زالا يعرقلان الاحترام الكامل للتعددية.
 
وأوضح في تقرير بشأن تركيا أن "موقف حرية التعبير وحرية الإعلام ما زال يثير القلق على نحو خاص، وهناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز هذه
الحقوق ودعم مناخ أكثر تسامحا تجاه النقد والمعارضة".
 
ودعا هاماربرغ السلطات التركية إلى ضمان تنفيذ الإصلاح الدستوري
المزمع بالتشاور الوثيق مع كل الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.
 
وأعلن هذا التقرير لدى وصول مفوض توسيع الاتحاد الأوروبي ستيفان فويل إلى تركيا لإجراء محادثات مع مسؤولي قطاع الأعمال والحكومة.
 
وكانت جهود أنقرة للانضمام للاتحاد قد جمدت فعليا في مواجهة
معارضة من دول كبرى أعضاء مثل فرنسا وألمانيا، وعقبات ناجمة عن استمرار تقسيم قبرص بين القبارصة اليونانيين والأتراك.
 
وطبقت أنقرة سلسلة إصلاحات السنوات الأخيرة للوفاء بمعايير
الانضمام لعضوية الاتحاد، ويزمع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان صياغة دستور جديد بدلا من الذي صدر في ظل وصاية الجيش عقب انقلاب 1980.
 
ووفقا لتقرير مجلس أوروبا فإن القانون الجنائي في تركيا وقانون مكافحة الإرهاب يعرقلان بشدة حرية التعبير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة