اتهام المجلس العسكري التايلندي بترويع الأكاديميين   
الأربعاء 1437/5/23 هـ - الموافق 2/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)

اتهمت جماعة "محامون تايلنديون من أجل حقوق الإنسان" اليوم المجلس العسكري الحاكم في تايلند بتكثيف الحملة لترويع الأكاديميين الذين ينتقدون مساعي القادة العسكريين للبقاء في السلطة.

وذكرت الجماعة الحقوقية أنه منذ أن هيمن الجيش على السلطة قبل نحو عامين تعرض 77 أكاديميا على الأقل إما لمضايقات في منازلهم على يد ضباط نصحوهم بتغيير أفكارهم، وإما تلقوا أوامر بحضور معسكرات لتغيير هذه الأفكار. ويتم الإفراج عمن يحضرون المعسكرات عادة في غضون يومين.

وقال عضو الجماعة الحقوقية بونسوك بونسوكتشاروين إن خمسة أكاديميين على الأقل أجبروا على العيش في المنفى.

وتقدم الجماعة المساعدة القانونية وتراقب انتهاكات حقوق الإنسان في تايلند وتحظى بثقل بين المنظمات غير الحكومية الدولية ولدى الاتحاد الأوروبي وحكومات أخرى.

ولفت بونسوك إلى أنه "مع انحسار الشرعية وضعف الإنجازات يشعر المجلس العسكري بضرورة إسكات المنتقدين كي يتمكن من البقاء في السلطة".

واستولى قائد الجيش برايوت تشان أوتشا على السلطة يوم 22 مايو/أيار 2014 بعد اضطرابات سياسية استمرت ستة أشهر، تخللها عنف خلف 28 قتيلا على الأقل ومئات المصابين.

والانقلاب هو أحدث حلقة في عشر سنوات من الصراع بين المؤسسة المؤيدة للملكية ومقرها بانكوك وبين المؤيدين لرئيسة الوزراء المعزولة ينغلاك شيناوات وأخيها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوات في الريف.

ووقعت احتجاجات متفرقة ضد الحكم العسكري لكن قوات الجيش والشرطة قمعتها سريعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة