إسرائيل تعتقل متضامنتين بالضفة   
الاثنين 1431/2/23 هـ - الموافق 8/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)

العديد من المتضامنين الأجانب يشاركون في احتجاجات دورية على الأنشطة الإسرائيلية (الجزيرة نت-أرشيف) 

اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية متضامنتين أجنبيتين تنتميان لمنظمة تشارك في احتجاجات ضد جدار الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

وجاء الاعتقال -الذي طال الإسبانية أريادنا خوبي مارتي والأسترالية بريدجيت تشابيل- في غارة فجر الأحد لقوات الشرطة على مدينة رام الله في الضفة.

ووصف المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غسان الخطيب عملية الاعتقال التي نفذها 12 عنصرا أمنيا إسرائيليا بأنها انتهاك لاتفاقيات السلام المؤقتة التي منحت للفلسطينيين الحكم الذاتي في أجزاء من الضفة الغربية.

وتنشط المرأتان وهما في العشرينيات من العمر في حركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين، التي تأسست عام 2001 لتعبئة التأييد الدولي لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ووصف متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي المرأتين بأنهما "معروفتان بمشاركتهما في أعمال شغب مخالفة للقانون تعرقل عمليات الأمن الإسرائيلية"، في إشارة على ما يبدو للاحتجاجات ضد الجدار.

وقال المتحدث العسكري "جرى اعتقالهما في رام الله على أساس الإقامة في إسرائيل بصورة غير مشروعة" في إشارة على ما يبدو للتأشيرتين السياحيتين اللتين حصلتا عليهما لدخول إسرائيل واللتين تفرضان قيودا على السفر للضفة الغربية المحتلة.

وحث رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض الأسبوع الماضي إسرائيل على إنهاء توغلاتها في مناطق الضفة الغربية التي تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة طبقا لترتيبات اتفاقيات أوسلو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة