قلق من قرار تايلند إعادة لاجئين ميانماريين   
الاثنين 1435/9/18 هـ - الموافق 14/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:02 (مكة المكرمة)، 15:02 (غرينتش)

قالت حكومة تايلند إنها ستعيد 100 ألف لاجئ يقيمون في مخيمات بها منذ 20 عاما إلى ميانمار، في إجراء انتقدته منظمات حقوقية.

وقال فيراتشون سوخونتاباتيباك نائب المتحدث باسم الجيش التايلندي الذي يحكم البلاد "لم نصل بعد إلى المرحلة التي نقوم فيها بترحيل الناس، لأننا يجب أن نتحقق أولا من جنسيات هؤلاء الذين في
المخيمات". وأضاف "بمجرد أن يتم هذا سنجد سبلا لإعادتهم".

وأشار إلى أنه "يوجد نحو 100 ألف شخص يقيمون في المخيمات منذ سنوات عديدة بدون حرية، تايلند وميانمار ستساعدان في تسهيل عودتهم بسلاسة".

وتتحدث حكومة ميانمار المدنية عن استعدادها لإعادة اللاجئين عبر الحدود، لكن المنظمات غير الحكومية تقول إنها قلقة من نقص البنية الأساسية لمساعدة العائدين في إعادة بناء حياتهم.

وعزل الجيش في تايلند وزراء الحكومة المنتخبة في مايو/أيار بعد عدة أشهر من احتجاجات الشوارع التي اتسمت بالعنف في بعض الأحيان، واتخذ المجلس الوطني للسلام والنظام عددا من الإجراءات الصارمة قال إنها ضرورية لاستعادة النظام.

وفي الشهر الماضي كانت التعليقات التي أدلت بها متحدثة باسم الحكومة العسكرية وهي تهدد باعتقال وترحيل العمال المهاجرين غير المسجلين قد تسببت في ترحيل أكثر من 200 ألف كمبودي، وهم عنصر أساسي في القوة العاملة في صيد الأسماك والبناء وقطاعات أخرى.

وسارعت تايلند لوقف هذا النزوح الجماعي بفتح مراكز خدمية لمساعدة العمال المهاجرين في الحصول على تصاريح عمل، ويوجد عدد يقدر بنحو مليوني عامل مهاجر من بورما يمثلون أكبر مجموعة من العمال في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة