إسرائيل تصعد انتهاكاتها ضد الصحفيين   
الاثنين 1431/6/25 هـ - الموافق 7/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:26 (مكة المكرمة)، 19:26 (غرينتش)
الصحفي أيمن النوباني أصيب بقنبلة غاز قذفها جيش الاحتلال على الصحفيين (الفرنسية)

قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) إنه رصد انتهاكات إسرائيلية عديدة بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال مايو/أيار الماضي تمثلت في الاعتداء عليهم أو اعتقالهم وحرمان بعضهم من السفر، وذلك لمنعهم من تغطية وتصوير المسيرات السلمية في الضفة الغربية.
 
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصابت بعض الصحفيين بجروح خطيرة، مثل مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) ووكالة أي.بي.أي معمر جميل عوض الذي أصيب بقنبلة غاز في رأسه بشكل مباشر ألقتها قوات الاحتلال على الصحفيين لمنعهم من تغطية مسيرة احتجاجية ضد الجدار العازل في بيت جالا.
 
كما أصيب مصور وكالة وفا أيمن النوباني في رجله وبحروق في ظهره بعد إصابته بقنبلة غاز قذفها الجيش الإسرائيلي، إلى جانب مراسل تلفزيون فلسطين هارون عمايرة ومصور بال ميديا يوسف شاهين اللذين أصيبا باختناق نتيجة تعرضهما لقنبلة غاز في حادثين منفصلين، والمحرر في صحيفة الأيام أحمد فراج الذي تعرض للضرب المبرح على يد جنود إسرائيليين.
 
وأضاف المركز -حسب البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن طاقم الجزيرة المؤلف من وليد العمري وماجد صفدي ومأمون عثمان تعرض كذلك لاعتداء القوات الإسرائيلية أثناء تغطيته أحداث الهجوم على أسطول الحرية الأسبوع الماضي.
 
كما أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية منعت مصور وكالة الصحافة الفرنسية عادل الزعنون من السفر من غزة إلى لندن لاستلام جائزة دولية، واعتقلت مصور قناة الشرقية علاء أبو السعود، ومراسل إذاعة الأقصى سامر الرويشد.
 
وأدان المركز الفلسطيني ما وصفها بالاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين واستهدافهم بشكل واضح يعرض حياتهم للخطر ويحد من قدرتهم على تغطية الأحداث مما "يعتبر خرقاً واضحاً لحرية التعبير"، وطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة إسرائيل لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.
 
وندد بشدة بالهجوم الإسرائيلي الأخير على أسطول الحرية الذي كان متوجهاً لكسر الحصار عن غزة وتسبب بمقتل الصحفي التركي سيفيديت كليجار، وإصابة المصور الإندونيسي سوره فاشريزار بجراح خطيرة، واحتجاز عشرات الصحفيين في ظروف سيئة ومصادرة معداتهم ومنعهم من تغطية الأحداث خلال الهجوم.
 
وقال مركز مدى إنه يضم صوته إلى الأصوات المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة الدموية التي قتل وجرح فيها عشرات المتضامنين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة