500 اعتداء عنصري على مراكز إيواء لاجئين بألمانيا   
الأحد 1436/12/28 هـ - الموافق 11/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:33 (مكة المكرمة)، 14:33 (غرينتش)

قال مسؤول ألماني إن عدد الهجمات ذات الطابع العنصري التي استهدفت مراكز وأماكن إيواء اللاجئين في ألمانيا هذا العام، بلغت خمسمئة اعتداء.

وقال رئيس إدارة البحث الجنائي الاتحادية هولجر مونخ إن "الهجمات ضد أماكن إيواء اللاجئين في ارتفاع مستمر بصورة لم تحدث من قبل، مما يثير القلق والمخاوف".

وأوضح مونخ أن الهجمات ضد أماكن إقامة اللاجئين في مقاطعة ساكسونيا لم تتوقف حتى ليلة السبت الأخيرة"، مشيرا إلى "هجمات في مدينتي درسدن وكيمنتس على مكان جديد للاجئين، من قبل المتعاطفين مع اليمين المتطرف، أسفرت عن إصابات خفيفة لاثنين من اللاجئين".

وأضاف أن هجوما وقع أمس على مبنى كنيسة يؤوي لاجئين، مما أسفر عن إصابة سيدة داخل المبنى. وأشار إلى أنه ألقي القبض على المشتبه فيه البالغ من العمر 34 عاما.

وفي وقت سابق، أعلن حزب "البديل لألمانيا" اليميني المعروف بتوجهاته المعادية للعملة الأوروبية الموحدة (يورو)، عزمه رفع دعوى قضائية ضد المستشارة أنجيلا ميركل بسبب سياسة اللجوء الحالية لحكومتها، وقرارها السماح منذ أوائل سبتمبر/أيلول الماضي بفتح حدود البلاد لاستقبال آلاف اللاجئين العالقين في المجر.

وقالت رئيسة الحزب فراوكا بيتري إن الإسكان اللائق للاجئين لم يعد ممكنا حاليا بسبب الأعداد الكبيرة المتدفقة، بينما وصف نائبها في رئاسة الحزب ألكسندر غاولاند، المستشارة الألمانية بأنها "تعتبر مُشارِكة في تهريب اللاجئين".

وطالب الحزب -على لسان القياديين- بإيقاف استقبال طالبي اللجوء في ألمانيا فورا، وذلك أثناء الإعلان للصحفيين في برلين عن الاستعداد لرفع الدعوى ضد ميركل.

ودعا بيتري وغاولاند إلى إلغاء حق لمِّ الشمل الذي يسمح قانونا لمن تقبل طلبات لجوئهم بإحضار باقي أفراد أسرهم من الدرجة الأولى.

كما طالبا بفرض رقابة مؤقتة على الحدود لمنع استقبال كل من لا يحمل تأشيرة دخول، وعدم استقبال لاجئين في المدى المتوسط إلا عبر حصص توزيع على الدول الأوروبية، والترحيل الفوري لكل طالبي اللجوء الذين ترفض طلبات لجوئهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة