الموت يهدد حياة طبيب مصري مضرب   
الأحد 1435/10/15 هـ - الموافق 10/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)

حمّلت عائلة الطبيب المصري المعتقل إبراهيم اليماني وزير الداخلية المصري المسؤولية الكاملة عن سلامته بعد أن تجاوز إضرابه عن الطعام 110 أيام، وقالت إن الموت يهدد حياته.

وعبرت والدة الطبيب نفيسة عبد الخالق عن مخاوفها من إصابة ابنها القابع في سجن وادي النطرون بالفشل الكلوي، وقالت إنه فقد أكثر من عشرين كيلوغراما من وزنه الطبيعي مع ضمور في عضلات جسمه، حيث لا يستطيع الحركة إلا بمساعدة آخرين.

وأضافت في اتصال هاتفي مع "الجزيرة مباشر مصر" أن ابنها يخوض إضرابا عن الطعام منذ ما يزيد على 110 أيام في سبيل حريته، وأنه ما زال مصمما على استكمال الإضراب.

وذكرت أسرة اليماني أن ابنها -الذي يخوض إضرابا ثانيا عن الطعام- لم يخبر إدارة السجن بإضرابه الحالي خشية تعرضه للتعذيب والتنكيل كما حدث معه في المرة الأولى، حيث تم تعذيبه لمدة عشرين يوما في حبس انفرادي وجرد من ملابسه وغمرت زنزانته بالماء "مع تعرضه للضرب وتعليقه كالذبيحة من يديه ورجليه".

وفي قضية ثانية أفادت مصادر حقوقية بأن سجينا جنائيا يدعى خالد محمد أبو العلا توفي داخل حبس مركز شرطة فارسكور بعد أن تركه مسؤولو المركز ينزف دما من فمه أربعة أيام وسط رفض المأمور ورئيس المباحث نقله إلى المستشفى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة