إثارة اختفاء مسلم إسباني بأميركا   
السبت 17/8/1430 هـ - الموافق 8/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)

سي آي أيه لم تؤكد ولم تنف وجود سجلات خاصة بناصر لديها (الفرنسية-أرشيف)

طالبت منظمات حقوقية أميركية ودولية الأمم المتحدة بالتحقيق في اختفاء من وصفوه بأنه "مفكر إسلامي إسباني" كانت باكستان قد سلمته منذ أربع سنوات للسلطات الأميركية التي ترفض الإفصاح عن أي معلومات بشأنه.

ودعت المنظمات المبعوث الخاص للأمم المتحدة ومجموعة العمل المعنية بالاختفاء القسري التابعة للمنظمة الأممية، إلى التحقيق في قضية اختفاء مصطفى ستمريم ناصر الذي يحمل الجنسية الإسبانية.

وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية -وهو أكبر منظمة حقوقية تعمل داخل أميركا- إن ناصر تعرض للتوقيف من قِبل السلطات الباكستانية وتم تسليمه إلى مسؤولين أميركيين في أكتوبر/ تشرين الأول 2005، ولم يظهر منذ ذلك الحين.

وقال الاتحاد ومقره في واشنطن إنه قدم طلبا للحصول على معلومات عن ناصر في يونيو/ حزيران 2009، لكن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ردت بأنها "لا تستطيع أن تؤكد أو تنكر وجود أو عدم وجود سجلات" خاصة بناصر.

ووجهت المنظمات الحقوقية خطابا إلى رئيس مجموعة العمل المعنية بالاختفاء القسري سانتياجو كوركويرا تطالبه بالتدخل في قضية الاختفاء القسري لناصر.

ووقع على الخطاب، إضافة للاتحاد الأميركي للحريات المدنية، منظمة ريبريف الحقوقية البريطانية، ومنظمة الكرامة الحقوقية السويسرية التي تركز على أوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي.

ومن جانبه قال المحامي ببرنامج حقوق الإنسان بالاتحاد ستيفن وات في بيان إن "زوجة السيد ناصر وأطفاله يريدون أن يعرفوا ما إذا كان على قيد الحياة أم لا، وأين هو".

وانتقد وات ما سماه تجاهل الحكومة الأميركية لطلبات الحصول على معلومات بشأن اختفاء (ناصر) القسري منذ حوالي أربع سنوات، مضيفا أن أسرة ناصر لم يعد أمامها خيار آخر سوى "التوجه للمجتمع الدولي طلبا للمساعدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة