"ووتش" تدعو سوريا لوقف استخدام "العنقودية"   
الثلاثاء 1434/1/14 هـ - الموافق 27/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:36 (مكة المكرمة)، 14:36 (غرينتش)
 منظمات حقوقية عدة اتهمت سوريا باستخدام قنابل عنقودية (الجزيرة-أرشيف)
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء السلطات السورية بالوقف الفوري لاستخدام القنابل العنقودية في الصراع الدائر بسوريا، وقالت إن هذه الأسلحة تقتل من دون أي تفرقة.

وتأتي دعوة المنظمة الحقوقية بعد يومين من غارة جوية على دير العصافير جنوب العاصمة دمشق، أدت -بحسب هيومن رايتس ووتش- إلى مقتل 11 طفلا على الأقل وجرح آخرين بقنابل عنقودية.

وأكدت هيومن رايتس ووتش أن "على الحكومة السورية التوقف فورا عن استخدام هذه الأسلحة البالغة الخطورة والتي تحظرها غالبية الدول".

وأوردت المنظمة الحقوقية -نقلا عن شهود- أن هذه القنابل استهدفت مجموعة تضم 20 طفلا على الأقل كانوا متجمعين في ملعب.

وشددت مديرة قسم الأسلحة في المنظمة ماري ويرهام على أن "هذا الهجوم يظهر أن القنابل العنقودية تقتل من دون تفرقة بين المدنيين والعسكريين. وبسبب الضرر الفظيع الذي تلحقه بالمدنيين، يجب عدم استخدام القنابل العنقودية بتاتا من أي طرف كان".

وأضافت "على الحكومات كافة -بما فيها حلفاء سوريا- إدانة استخدام دمشق قنابل عنقودية، لأن هذه الأسلحة محظورة على المستوى الدولي بسبب تأثيرها على المدنيين".

واعتبرت ماري ويرهام أن "المطلوب رد فعل أقوى لإقناع الحكومة السورية بوقف استخدام هذا النوع من القنابل".

وبالإضافة إلى هيومن رايتس ووتش، اتهمت منظمات حقوقية عدة سوريا باستخدام قنابل عنقودية، وهي أسلحة يمكن أن تتسبب في قتل أشخاص أو بتر أعضائهم حتى بعد انتهاء الحرب.

يشار إلى أن سوريا لم توقع على المعاهدة الدولية الخاصة بالأسلحة العنقودية التي تحظر إنتاج وتخزين ونقل واستخدام هذا النوع من الأسلحة، وتنص على إتلاف المخزونات الموجودة منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة