هيومن رايتس تتهم إثيوبيا بتعذيب معتقلين   
الجمعة 1434/12/14 هـ - الموافق 18/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)
هيومن رايتس ووتش قالت إن إثيوبيا كثفت من حملتها على المعارضين أعقاب انتخابات 2005 (رويترز-أرشيف)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم الجمعة إن محققين بالشرطة الإثيوبية في مركز الاعتقال الرئيسي بالعاصمة أديس أبابا أشرفوا على تعذيب معتقلين سياسيين، ودأبوا على إساءة معاملة أناس رهن الحبس لانتزاع اعترافات منهم، وحثت المنظمة إثيوبيا على عدم إبقاء أي شخص لفترات طويلة بالسجن بدون محاكمة.

وقالت المنظمة -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقرير عن الأحوال داخل قطاع التحقيقات الجنائية بالشرطة الاتحادية في أديس أبابا، المعروف باسم "مايكلاوي"- إن كثيرين من المعتقلين السابقين تعرضوا للصفع والركل والضرب بالهراوات ومؤخرات البنادق أثناء التحقيقات.

وأضافت "توصلت هيومن رايتس ووتش إلى أن المحققين استخدموا أساليب القهر بما في ذلك الضرب والتهديد باللجوء إلى العنف لإجبار المعتقلين على التوقيع على إقرارات واعترافات"، مشيرة إلى الأحداث التي وقعت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

وقالت المنظمة إن إثيوبيا كثفت من حملتها الصارمة على المعارضين السلميين في أعقاب انتخابات 2005 المتنازع على نتائجها، وأوضحت أن المقابلات التي أجريت مع أكثر من 35 من المعتقلين السابقين وذويهم تمثل الأساس الذي يرتكز عليه التقرير.

من جانبها، قالت الحكومة الإثيوبية إنها لن تعلق على هذه المزاعم حتى تطلع بالكامل على التقرير الذي يقع في سبعين صفحة، وجددت نفيها بأنها تستغل مؤسسات الدولة لتكميم أفواه المعارضين وإسكات المعارضة السياسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة شيميليس كمال "لم يقدموا أي دليل"، وشدد على أن كل السجون الإثيوبية تتبع قوانين صارمة جدا وهي تضمن للسجناء معاملة إنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة