احتجاز ناشطات حقوقيات أجنبيات بمطار القاهرة   
الخميس 1435/5/5 هـ - الموافق 6/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:34 (مكة المكرمة)، 9:34 (غرينتش)
الناشطات الحقوقيات كن متوجهات إلى غزة عبر رفح لتخليد اليوم العالمي للمرأة (غيتي إيميجز)

أكدت ناشطات حقوقيات أجنبيات أن السلطات المصرية احتجزت أكثر من خمسين سيدة في منطقة الترانزيت بمطار القاهرة الدولي، وذلك بعد أن احتفظت بجوازات سفر بعضهن، فيما ذكرت مصادر أمنية أنها اتخذت قرارا بترحيل ثمان منهن يحملن جنسية كل من الولايات المتحدة وبلجيكا وسويسرا، بعد أن اتضح أنهن كن متوجهات إلى قطاع غزة المحاصر.

وحسب المصادر الأمنية المصرية فإن ناشطات حقوقيات ضمن مجموعة الجزائرية جميلة بوحريد وصلن أمس إلى مطار القاهرة، وأبلغن برفض دخولهن غزة من خلال معبر رفح البري. في حين ردت بعضهن برفع الأعلام الفلسطينية وترديد أغان وشعارات تضامنية مع غزة داخل المطار.

واستغربت عضو التجمع العالمي لـ"نساء ضد حصار غزة" الناشطة الفرنسية أوليفيا زيمور منع سلطات القاهرة لهن من مغادرة المطار ودخول مصر، وتساءلت "إنه أمر غريب، من يعطي الأوامر للسلطات المصرية؟ هل هي إسرائيل أم من؟".

وأضافت في اتصال مع الجزيرة أن الناشطات يجلسن على أرضية المطار، وسط ما يشبه الطوق الأمني، نافية أن تكون سلطات القاهرة قد أخبرتهن بأسباب منعهن من دخول مصر والتوجه إلى قطاع غزة.

حجز وترحيل
وكان يفترض أن تتوجه بوحريد برفقة وفد نسائي يضم 80 ناشطة حقوقية إلى غزة للاحتفال هناك باليوم العالمي للمرأة، الذي يخلد عالميا في 8 مارس/آذار كل عام.

كما أوقفت سلطات القاهرة أمس الناشطة الفائزة بجائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير بعدما حاولت الانضمام للوفد المتوجه إلى غزة.

وفازت ماغواير عام 1976 بجائزة نوبل للسلام لدورها في حل النزاع بين الكاثوليك والبروتستانت في إيرلندا الشمالية، وسبق للسلطات الإسرائيلية أن طردتها عام 2010 بعدما حاولت دخول قطاع غزة على متن سفينة برفقة ناشطين آخرين كانوا يحاولون كسر الحصار الإسرائيلي.

وكانت الشرطة المصرية قد طردت أيضا الناشطة الأميركية المناهضة للحروب ميدي بنيامين التي أكدت في وقت سابق أن عناصر الشرطة كسروا ذراعها.

وتفرض إسرائيل الحصار على غزة منذ 2006، وعمدت إلى تشديده بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات.

وكانت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة وافقت بداية الشهر الجاري على إدارة معابر القطاع من قبل شركة فلسطينية خاصة تشكل لهذا الغرض، حيث تأمل أن يلقى هذا الطرح تجاوبا من السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل، مطالبة السلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل فوري ودائم، وبتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة